تقرير / حملة الشيخة فاطمة الانسانية تمكن شباب الامارات من التخفيف من معاناة مليون طفل وامرأة في عام التسامح
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 3 ديسمبر / وام / نجحت حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية من تمكين شباب الامارات من علاج ما يزيد على مليون امرأة وطفل في عام التسامح بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة في نموذج مميز للعمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني على خطى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه وبمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

وتاتي المهام الإنسانية لشباب الامارات من المتطوعين في برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع استكمالا لحملة العطاء لعلاج مليون طفل وامرأة والتي دشنت من قبل ام الامارات عام 2010 واستطاعت ان تصل برسالتها الإنسانية لما يزيد عن عشرين مليون طفل وامرأه في شتى بقاع العالم ونجحت في صناعة قادة في مجالات العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني.

وخلال السنوات الماضية استطاع شباب الامارات وبالأخص المرأة من إحداث نقلة نوعية في مجالات العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الانساني محليا وعالميا بدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والتي أولت أبناء الامارات كل اهتمامها وحرصت على تبني وابتكار مبادرات خلاقة تساهم بشكل فعال في استقطاب وتأهيل وتمكين الشباب كسفراء للعمل الانساني محليا وعالميا انسجاما مع نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد والتي امتدت اياديه البيضاء الى مختلف بقاع العالم .

وجاء في تقرير لبرنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع بمناسبة الاحتفال بيوم الوطني الاماراتي 48 أن البرنامج قدم نموذجا مبتكرا ومميزا وغير مسبوق في استقطاب وتأهيل وتمكين القادة من الشباب في المجال التطوعي والعطاء المجتمعي مما يعبرعن التسامح الانساني في رسالة حب وعطاء للعالم بمختلف ثقافاتهم .

وذكر التقرير انه من خلال البرنامج وحملاته الانسانية وملتقياته العلمية لصناعة القادة من القيادات الانسانية استطاع شباب الامارات الاماراتية ان يتولوا بثقة واقتدار ادارة المشاريع الانسانية في مختلف دول العالم للمساهمة في التخفيف من معاناة الفئات المعوزة وخدمة الانسانية بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة وهي مبادئ وعناوين رئيسية للتسامح وتقديم العون للاخرين بلا منة او نظرة لفائدة دنيوية.

و انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله بجعل هذا العام عام التسامح في دولة الامارات العربية المتحدة انطلق شباب الامارات وبالأخص المراة بنجاح لجعل هذا الشعار حقيقة واقعة من خلال ادارة وتشغيل برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع والذي ساهم في استقطاب وتمكين الشباب في مجالات العمل التطوعي في خدمة الانسانية من خلال تبني حزمة من المبادرات التطوعية المبتكرة وغير المسبوقة تحت شعار "كلنا امنا فاطمة " والتي أبرزها اطلاق حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن وتدشين سلسلة من العيادات والمستشفيات الميدانية للمراة والطفل والتنظيم الدوري لملتقيات القيادات الانسانية الشابة وتبني مؤتمر المراة للتطوع واطلاق جائزة المراة التقديرية للتطوع وغيرها من المبادرات المبتكرة والتي قدمت نموذجا مميزا غير مسبوق يحتذى به من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة والغير ربحية محليا ودوليا بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك .

ودعم هذا التوجه بثبات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات .

وقالت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أن دولة الإمارات لا تدخر جهدا في سبيل تمكين الشباب وبالاخص المرأة وتهيئة البيئة الداعمة لهم وتوفير المقومات التي تمكنهم من الاضطلاع بدورهم المهم في الوطن كونهم شريكا اساسيا في تحقيق انجازاته وترسيخ أسس رفعته وتقدمه مشددة على أن الشباب الاماراتي أثبتت جدارة واضحة في مختلف المجالات وبالاخص في مجال العمل التطوعي والانساني محليا وعالميا حتى غدا نموذجا مميزا للتسامح .

ونوهت الى ما توليه قيادة الدولة الرشيدة وسمو ام الامارات من أهمية لتمكين الشباب الاماراتي وتعزيز مكانته في جميع الميادين فسار أبناء الامارات على خطى المؤسس المغفور له الشيخ زايد " والذي كان له الدور الأساسي في دعم الشباب واشراكهم في جميع القطاعات وجعلهم شريكا في عملية بناء الدولة ضمن مشروعه الرائد والطموح لبناء الوطن والانسان.

واضافت سعادة نورة السويدي ان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حرصت على تبني مبادرات غير مسبوقة لتمكين الشباب وبالأخص المرأة الاماراتية في مجالات العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الانساني للتخفيف من معاناة الفقراء والمعوزين تحت اطار تطوعي ومظلة انسانية وهي مبادئ التسامح الانساني المعروفة .

واكدت على الدور الريادي والإيجابي للشباب الاماراتي في دعم وتعزيز آفاق العمل التطوعي والخيري محليا وعالميا من خلال ملايين من الساعات التطوعية الميدانية والالكترونية مؤكدة ان المرأة الاماراتية انخرطت في منظومة الأعمال الخيرية خدمة للوطن والمواطن بكل السبل بهدف الارتقاء والسمو بثقافة العمل الإنساني إلى آفاق واسعة وابراز الدور الريادي لدولة الامارات في هذه المجالات الخلاقة .

وقالت ان شباب الامارات عزز مشاركته التطوعية على الساحة المحلية والعالمية كسفيرللتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والمتعففة من خلال حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية في كل من الامارات ومصر والسودان وزنجبارواليمن والهند وباكستان والصومال وتنزانيا وكينيا واوغندا ولبنان والاردن وسوريا وموريتانيا والمغرب حيث وصلت رسالتهم الانسانية للملايين من خلال ما يزيد عن مليوني ساعة تطوع والتي ساهمت بشكل كبير في استقطاب وتأهيل وتمكين الشباب في المساهمة الفعالة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

واضافت ان برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع تم اطلاقه في مطلع شهر سبتمبر عام 2017 تحت شعار "كلنا أمنا فاطمة" بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك واستطاع خلال السنوات القليلة الماضية تمكن من احداث نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي للشباب وبالاخص للمرأة والطفل محلياً وعالمياً، من خلال استثمار طاقات الشباب وصناعة القادة وتمكينهم في خدمة المجتمعات بالشراكة مع المؤسسات الحكومية والخاصة بهدف اختزال الزمن واختصار المسافات في بناء كل ما من شأنه أن يضيف لبنة من الإنجازات إلى دولة الإمارات على الصعيد العالمي.

من جانبها أكدت سعادة العنود العجمي المديرة التنفيذية لمبادرة زايد العطاء مديرة برنامج القيادات العربية الانسانية الشابة ان برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع نجح في ترسيخ الأهداف التي أنشئ من أجلها حيث اطلق سلسلة من الملتقيات محليا وعالميا في مختلف دول العالم بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني لدى الشباب محلياً وعالمياً، حيث تم تنظيم عدد من الملتقيات في المؤسسات الحكومية والخاصة، تضمنت جلسات حوارية وعلمية، تسهم بشكل فعال في تنمية مهارات الشباب، وبناء قدراتها لتمكينها من قيادة العمل التطوعي والإنساني من اختيار الكفاءات لتولي قيادة المشاريع التطوعية والإنسانية.

وذكرت ان من أبرز الملتقيات التي تم تنظيمها ملتقى زايد للعمل الانساني بمشاركة ما يزيد عن 66 مؤسسة حكومية وخاصة وغير ربحية تزامنا مع احتفالات الدولة بيوم زايد للعمل الانساني بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني وتحفيز المؤسسات الحكومية والخاصة لتبني مبادرات مبتكرة محليا .

كما تم خلال الملتقى تكريم رواد العمل التطوعي والاجتماعي بجوائز زايد للعمل الانساني الشبابي وجائزة الامارات للعمل الانساني ووسام الامارات للعمل الانساني تثمينا لجهودهم في الحركة التطوعية والعطاء الانساني وتحفيزا للشباب لمزيد من العطاء محليا وعالميا.

وقال عدد من القيادات الاماراتية الانسانية الشابة في برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع إن هذا النجاح الذي حققه "فرق عيال زايد التطوعية " جاء من خلال حملة الشيخة فاطمة بنت مبارك الانسانية العالمية وملتقياتها العالمية لصناعة القادة من القيادات الشبابية لتتولى ادارة المشاريع الانسانية في مختلف دول العالم للمساهمة في التخفيف من معاناة الفئات المعوزة وخدمة الانسانية انسجاما مع نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد وعام التسامح 2019 وأكدن على الدور الريادي والإيجابي للشباب في دعم وتعزيز آفاق العمل التطوعي والخيري محليا وعالميا من خلال مليوني ساعة تطوع ميدانيا والكترونيا والتي ساهمت في الارتقاء والسمو بثقافة العمل الإنساني إلى آفاق واسعة .

وقالت الدكتورة نورة ال علي من القيادات الاماراتية الانسانية الشابة في برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع إن الانخراط في أي عمل تطوعي يعزز الانتماء للوطن، وينمي المهارات الشخصية، ويكسب المتطوع مهارات جديدة .

كما اكدت الدكتورة نورة الكندي احدى تلك القيادات إن العمل التطوعي هدفه إسعاد الفئات المستضعفة في المجتمع محليا وأن المتطوع يستفيد شخصياً، حيث يكتسب خبرات ويتعرف إلى أشخاص جدد، وإذا شارك بالعمل التطوعي خارج وطنه يكتسب خبرات ومهارات جديدة، ويتعرف إلى ثقافات الشعوب .

كما اكدت الدكتورة شمسة العور ان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كانت دوماً قدوة ومثالاً ليس للمرأة الإماراتية فحسب، بل للمرأة العربية والعالمية ويأتي برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع في مبادرة تطوعية وانسانية مشتركة من مبادرة زايد العطاء والاتحاد النسائي العام في نموذج مميز للعمل الانساني المشترك انسجاما مع توجيهات القيادة الحكيمة بتبني مبادرات تطوعية من قبل مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة تزامنا مع التسامح.

ويركز البرنامج على أربعة محاور، هي "أفكار وقدرات وتمكين وعطاء"، ويتضمن تدشين عدة مبادرات تسهم بشكل فعال في تنمية مهارات الشباب وبالاخص المرأة والطفل، وتمكينهم من العمل التطوعي، من خلال تنظيم ملتقيات في العمل التطوعي، وتدشين برنامج لبناء القدرات الشباب في العمل التطوعي، وتبني جائزة في العمل التطوعي، وإطلاق حملة عالمية لاستثمار طاقات الشباب في مجالات العطاء المجتمعي والتسامح الانساني ، وغيرها من المبادرات الهادفة والبناءة، التي ستسهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في شتى بقاع العالم من خلال تبني برامج إنسانية مبتكرة تساهم بشكل فعال في إيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية واجتماعية بإشراف نخبة من كبار الاستشاريين من أبرز الجامعات المحلية والعالمية تحت شعار "على خطى زايد" وفي إطار برنامج " كلنا أمنا فاطمة" وانسجاما مع عام التسامح.



إقرأ المزيد