ارتفاع أعداد الوفيات في الجزائر إلى 21 شخصًا بعد وفاة حالتين الثلاثاء
صوت الإمارات -
ارتفاع أعداد الوفيات في الجزائر إلى 21 شخصًا بعد وفاة حالتين الثلاثاء

أعلن جمال فورار، مدير الوقاية بوزارة الصحة الجزائرية، أن لجنة الأطباء التابعة للوزارة، والتي تتابع تطورات وباء "كوفيد 19"، أحصت أمس وفاتين جديدتين، إحداهما لرجل يبلغ 42 سنة من تيبازة، غرب العاصمة، والثانية لامرأة خمسينية من ولاية قسنطينة شرق البلاد، عادت من فرنسا منتصف الشهر الجاري.

وبذلك يرتفع عدد الوفيات إلى 21، بينما تم تسجيل 38 حالة جديدة مؤكدة، ليصل عدد الإصابات إلى 302، حسب فورار الذي كان يتحدث في العاصمة الجزائرية بمناسبة المؤتمر الصحافي اليومي الخاص بالوباء.

وأكد المسؤول الحكومي أن 150 من المصابين يتحدرون من ولاية البليدة جنوب العاصمة، وهي منطقة موضوعة في حجر صحي كامل منذ يومين، بينما فرض على العاصمة حظر للتجول من السابعة مساء إلى السابعة صباحًا.

وأشار فورار إلى 24 حالة شفي أصحابها من المرض، وغادروا المستشفيات.

من جهته، وجه الرئيس عبد المجيد تبون، عبر حسابه بـ"تويتر": "تحية تقدير لأهلنا في البليدة، لصبركم على الحجر المفروض من فيروس (كورونا) بيقين منكم، وحاشا أن يكون عقوبة. فالبليدة جوهرة الجزائر لا تُعاقب". وقال إن "الله والدولة معكم ومع الجزائر قاطبة. سننتصر على الوباء، وبحول الله لن يطول، فعلينا جميعًا التقيد بإجراءات الوقاية. اللهم احفظ الجزائر".

في غضون ذلك، صرَّح فوزي درار، المدير العام لمعهد "باستور" المتخصص في التحاليل الخاصة بالأوبئة والأمراض المعدية، لصحافيين بالعاصمة، أمس، بأن "سلالة فيروس (كورونا) المنتشر في الجزائر، هي ذاتها التي انتشرت في فرنسا"، مشيرًا إلى أن "الأعمال العلمية التي أنجزها المعهد (حول الوباء) أثبتت أنها مطابقة لتلك التي ظهرت بفرنسا، مما يدل على أن الفيروس الذي ظهر داخل الوطن انتقل إلينا من فرنسا".

وأوضح أن معهد "باستور"، "يتابع عن كثب كل التطورات الجارية في العالم حول انتشار الوباء؛ خصوصًا بفرنسا، للكشف عن سلالات أخرى محتملة للفيروس، بهدف اتخاذ إجراءات ناجعة للتصدي للوباء".

 


إقرأ المزيد