مسلخ الشارقة يعمل 12 ساعة لإنجاز وتسليم الأضاحي
أخبار الأمارات -

أكدت بلدية مدينة الشارقة أن ما تقوم به من إجراءات وقائية واحترازية خلال تنظيم عملية ذبح الأضاحي في المسلخ المركزي يأتي بهدف الحفاظ على صحة وسلامة الجمهور، في ظل الإقبال على المسلخ من قبل المضحين. وتحرص البلدية على إنجاز جميع الطلبات بصورة ملائمة تتفق مع ما تبذله جميع الفرق العاملة بالمسلخ على إنجاز عمليات الذبح …

أكدت بلدية مدينة الشارقة أن ما تقوم به من إجراءات وقائية واحترازية خلال تنظيم عملية ذبح الأضاحي في المسلخ المركزي يأتي بهدف الحفاظ على صحة وسلامة الجمهور، في ظل الإقبال على المسلخ من قبل المضحين.
وتحرص البلدية على إنجاز جميع الطلبات بصورة ملائمة تتفق مع ما تبذله جميع الفرق العاملة بالمسلخ على إنجاز عمليات الذبح بجهد كبير ومتابعة مستمرة دون توقف، خلال أوقات العمل من 6 صباحاً وحتى 6 مساءً خلال العيد.
ووفرت البلدية جميع الأدوات والمعدات اللازمة والكوادر المؤهلة من مشرفين وأطباء بيطريين وقصابين وعاملين للتعامل مع الإقبال المتزايد على ذبح الأضاحي وتقديم الخدمة للجمهور.
جاء ذلك بعد ورود عدد من الملاحظات التي تلقتها «الخليج» بخصوص طول زمن تسليم عدد من الأضاحي لأصحابها، رغم استلام الرسائل النصية الخاصة بموعد استلام الذبائح، ورصدت من خلال جولتها الميدانية في محيط المقصب التابع لبلدية مدينة الشارقة، آراء المضحين حول العملية التنظيمية لسير عمليات تسليم واستلام الذبائح، وفق الاشتراطات التي وضعتها البلدية، في ظل الإجراءات الوقائية والتدابير الصحية المتبعة في موقع المقصب.
يقول «م.م» رغم توفر الأعداد الكافية من القائمين على عملية تنظيم ذبح الأضاحي وتسليمها للمضحين، إلا أنه لوحظ استلام الأضحية بعد سلسلة من الإجراءات يمكن تقنينها في حال تحديد صاحب الذبيحة، وذلك بوضع آلية للاستلام فور حضور صاحب الأضحية، وإعطاء أولوية التسليم لمن أحضر أضحيته في وقت أبكر، وذلك من شأنه تقليل ضغط المراجعين على المقصب خاصة أن مجموعة منهم استقبلوا رسائل في الوقت ذاته، كما أنه يجنب طول الانتظار في محيط المقصب، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في الجو، ما يجعل انتظار المضحين في تلك الأجواء أمراً مجهداً للغاية.
ويقول آخر إنه تسلم رسالتين الأولى بعد تسلميه للأضحية، والثانية تفيد بموعد حضوره لاستلامها من مقر المقصب، إلا أنه لم يتسلمها على الفور، بل تطلب الأمر حضوره مرتين ليتسلمها في الأخيرة، موضحاً أن الضغط الجماهيري على المقصب في اليوم الأول من عيد الأضحى كان ملحوظاً، وذلك حرصاً من أصحاب الأضاحي على الانتهاء من ذبح أضحياتهم واستلامها في أقرب وقت ممكن، وتجهيزها لإعدادها في المنزل أو المطابخ أو لتوزيعها.
أما «ع. ن» فيقول «استلمت رسالة تفيد بإمكانية استلام الذبيحة الخاصة بي، إلا أنني اضطررت للبقاء أكثر من ساعة لاستلامها، البعض قد يصطحب أطفاله لتعليمهم وتثقيفهم بالشعائر الإسلامية، وإكسابهم ذلك من خلال مشاهدة تلك اللحظات، خلال أيام عيد الأضحى، إلا أنه وفي ظل الأجواء الحارة التي تشهدها الدولة في فصل الصيف صار البقاء لفترة أطول والانتظار صعباً على الجميع خاصة الأطفال، كما لوحظ أن الأجهزة اللوحية التي يتم من خلالها تحديد أسماء المضحين وترتيب عملية التسليم بحاجة للزيادة في ظل توافد أعداد كبيرة من مرتادي المقصب».
فيما واجه «م.ح» لبساً في استلام أضحية بديلة، خاصة بعدما أشعر بأنه سيتم إتلاف الأضحية الخاصة به كونها غير صالحة للاستخدام، وأنه لم يتسلم عوضاً عنها، بعد مرور يوم من تسليمه إياها، وتطلب الأمر منه وقتاً أطول في معرفة كيفية التعويض، وموعد الحجز الجديد للذبح، في ظل إقبال المضحين المتزايد على المسلخ.

رابط المصدر للخبر



إقرأ المزيد