جريدة الإتحاد - 12/15/2025 12:50:38 AM - GMT (+4 )
ليان هوي، باحث بمعهد «فيزياء البلازما» بالأكاديمية الصينية للعلوم في هيفي بالصين يفحص إحدى الآلات التي يتم تجريبها لدراسة طاقة الاندماج. تكرس بكين موارد هائلة في أبحاث الاندماج، ضمن طموح بتدشين مشروعات ضخمة في هذا المجال الواعد. بينما ترغب الولايات المتحدة في أن يقود القطاع الخاص هذا المجال الواعد، ومن سيتفوق فيه ستكون لديه القدرة على إعادة تشكيل الحضارة. والاندماج، اندماج الذرات معاً لإطلاق طاقة استثنائية، من دون مخاطر الانصهار أوالنفايات المشعة.
ويشير تقرير «نيويورك تايمز» إلى أن الطاقة شبه اللامحدودة الناتجة عن الاندماج، قد تلبي ليس فقط الطلب المتزايد على الكهرباء لتشغيل الذكاء الاصطناعي، بل قد تنهي أيضا الاعتماد على الوقود الأحفوري الذي يسبب حرارة الكوكب.
فكرة الاندماج بدأت منذ قرن من الزمان انطلاقاً من دراسة النجوم، لكن في العقود الأخيرة، حقق العلماء تقدماً كبيراً في إعادة إنتاج عملية الاندماج في المختبر باستخدام المغناطيسيات والليزر. ومع ذلك، فإن إجبار الذرات الجامحة على الاندماج أصعب بكثير من تقسيمها، كما في عملية الانشطار التي تنتج الطاقة النووية اليوم.
مفاعلات الاندماج- حسب التصور العلمي- ينبغي أن تعمل على تسخين الهيدروجين، إلى درجات أعلى من حرارة الشمس، لتتحول ذرات الهيدروجين إلى بلازما، أي الحالة الرابعة من المادة، حسب علماء الفيزياء، بحيث يتم الاندماج وإنتاج طاقة هائلة. الآن ثمة سباق صيني- أميركي على تطوير آلات قادرة على إجراء عملية الاندماج والاستمرار في تكرارها دون أن تتعرض للتلف، بحيث تصبح الطاقة الناتجة عن الاندماج قادرة على تزويد شبكة كهربائية. وعلى الرغم من صعوبة إنتاج طاقة الاندماج فإنها ستغير واقع الطاقة وتفتح الباب أمام تحالفات جديدة للدول التي تفتقر إلى مصادر الطاقة التقليدية.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)
إقرأ المزيد


