الإمارات اليوم - 1/7/2026 7:21:11 PM - GMT (+4 )
وافق المجلس الوطني الاتحادي، خلال جلسته الثالثة من دور انعقاده العادي الثالث من الفصل التشريعي الثامن عشر، التي عقدها برئاسة رئيس المجلس صقر غباش، اليوم، في قاعة زايد بمقر المجلس بأبوظبي، على عدد من التوصيات خلال مناقشة موضوع "سياسة الحكومة في تحقيق الأمن الوطني للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية".
وأكد المجلس خلال الجلسة أهمية تعزيز الإنتاج المحلي للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنشآت الصحية، وإنشاء وحدات متخصصة للأبحاث السريرية ومختبرات ومراكز بحث متقدمة لدعم عمليات البحث والتطوير في هذا القطاع، ووضع إستراتيجية توعوية لرفع الوعي المجتمعي بأهمية الصناعات الوطنية وجودتها، وإنشاء معاهد وطنية متخصصة واستحداث برامج أكاديمية وتطبيقية في مهن الصناعات الدوائية.
حضر الجلسة وزير الصحة ووقاية المجتمع أحمد بن علي الصايغ، ووزير دولة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء سعيد مبارك الهاجري.
وطالبت التوصيات التي قرر المجلس إعادتها إلى لجنة شؤون التقنية والطاقة والثروة المعدنية والمرافق العامة، لإعادة صياغتها وفق مناقشات المجلس، بإنشاء منصة وطنية موحدة للبيانات، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمحلية والمؤسسات الأكاديمية والمستشفيات ومصانع الأدوية، وتخفيض أسعار الأدوية وخاصة الأدوية المبتكرة، والتنسيق مع الشركات الدوائية العالمية المصنعة للأدوية المبتكرة التي اختارت الإمارات مقراً إقليميا لها.
وقال صقر غباش في كلمة له: يشرفني في مستهل جلستنا الأولى لعام 2026، أن أرفع، باسمي ونيابة عن أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، أسمى آيات التهنئة والمباركة لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وإلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026، سائلين الله تعالى أن يجعل منه امتدادا لمسيرة العطاء الإماراتية، وتعزيزا لمكانة الدولة التي تقف اليوم نموذجا للدولة الواثقة، والحاضرة بثقلها الأخلاقي والسياسي والإنساني على الساحة الدولية.
وأكد غباش أن ما حققته دولة الإمارات منذ تأسيسها عام 1971 لم يكن نتيجة وفرة الموارد، بل ثمرة وضوح الرؤية، وحكمة القيادة، والقدرة على قراءة التحولات العالمية والتفاعل معها بثبات واتزان، وهو ما جعل دولة الإمارات قادرة على مواكبة الزمن ليكون منصة للفعل والريادة، وعلى مواكبة المتغيرات الدولية لتكون رافدا للإنجاز والتميز دون أن تفقد هويتها الوطنية والخليجية والعربية، أو أولوياتها المبدئية والإنسانية.
وقال صقر غباش: يحمل هذا العام، دلالة خاصة تتمثل بمرور عشرين عاما على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله" رئاسة مجلس الوزراء، وهي مرحلة شكلت ومازالت علامة فارقة في تطوير نموذج حكومي غير تقليدي، نقل العمل التنفيذي من منطق الإدارة إلى منطق القيادة، ومن مفهوم الأداء إلى ثقافة الإنجاز، ومن حدود الممكن إلى آفاق الطموح الذي لا يعرف المستحيل.
وأضاف : نحن إذ نهنئ سموه بهذه المناسبة الوطنية الغالية، فإننا نؤكد أن ما تحقق خلال عقدين من الزمن لم يكن إنجاز حكومة فحسب، بل هو بناء وطني متكامل انعكس على ثقة المواطن بقيادته، وعلى فاعلية المؤسسات الوطنية، وعلى مكانة الإمارات الإقليمية والدولية.
واختتم كلمته قائلا: نسأل الله أن يديم على قيادتنا الرشيدة نعمة التوفيق والسداد، وأن يكون العام الجديد عاما يُرسخ ما تحقق من إنجازات، وُيضفي عليها المزيد، وأن يحفظ إماراتنا وشعبنا من كل مكروه، ويديم علينا نعمة الأمن والأمان والازدهار، والله الموفق والمعين.
ووجهت خلال الجلسة عدة أسئلة من الأعضاء حول آلية التدخل الطبي السريع للحالات الحرجة ومعوقات الاستجابة المرتبطة بتأخر موافقات شركات التأمين وحول التأمين الصحي للمواطنين وحول إنشاء مراكز تأهيل لكبار المواطنين في الإمارات الشمالية وحول توفير خدمات النقل الطبي لكبار المواطنين لمراجعة المرافق الصحية وحول الفحص الدوري للكشف المبكر عن أمراض السرطان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


