جريدة الإتحاد - 1/17/2026 1:23:15 AM - GMT (+4 )
مجموعة من الفتيات المغامرات في رحلة لزيارة دير «مار موسى»، شمال العاصمة السورية دمشق، الدير يعود للقرن السادس الميلادي، تم تدشينه بجبال في وسط سوريا.. المجموعة التي تحمل اسم «أنا السوري»، لدى أعضائها شعور بالأمل، ينطلق من رغبة في استكشاف مناطق كانت محظورة خلال الحرب الأهلية التي اندلعت في سوريا واستمرت 14 عاماً.
ويصف تقرير نشرته «نيويورك تايمز» ملامح الجولة الاستكشافية للمجموعة، فتحت سماء زرقاء صافية وشمس حارقة في الربيع الماضي، سارت أريج ميرو، 24 عاماً، وزميلاتها عبر مشهد صحراوي وتضاريس وعرة، وكان اللون الأحمر الزاهي لقمصانهن يشكل تبايناً صارخاً مع لون الرمال والتلال من حولهن، عندما كن متجهات إلى دير مار موسى القديم، على بعد حوالي 50 ميلاً شمال دمشق. أريج تقول إنها استطاعت بعد نهاية الحرب الأهلية زيارة 3 محافظات سورية فقط من أصل 14 محافظة. ويحدوها الأمل الآن في زيارة جميع المناطق السورية، ما يؤشر إلى حالة من التفاؤل بعودة الاستقرار في البلاد، رغم ما يطرأ من توترات عرقية أو طائفية.
ويشير أحد مؤسسي المجموعة إلى أن جميع المدن السورية- قبل الحرب الأهلية- كانت متاحة لجولات المغامرين، قائلاً: «قبل الحرب، كانت الخريطة مفتوحة» الآن «نحن نعيد فتح خريطة جديدة». هذه الجولات التي تقوم بها مجموعة «أنا السوري»، تعزز الانتماء، وتبث رسالة طمأنينة لدى السوريين بعودة الحياة إلى طبيعتها. (الصورة من خدمة نيويورك تايمز).
إقرأ المزيد


