"الأعلى للأمومة والطفولة" ينظم فعالية "ميلسنا" غدا بحديقة "أم الإمارات"
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 29 يناير/وام/ ينظم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة غدا فعالية "ميلسنا"، للعائلات والأطفال، بهدف التعريف بالبرامج والمبادرات الثقافية التي ينفذها خدمة للأم والطفل وتعزيز جودة حياتهما، وتقديم أفضل الخدمات لهاتين الشريحتين من أبناء المجتمع بما يحقق لهما السعادة والرفاهية.

يأتي تنظيم هذه الفعالية التي تنطلق في حديقة أم الإمارات بأبوظبي و تستمر يومين من الرابعة عصرا إلى التاسعة مساء، في إطار مبادرات المجلس لتحقيق شعار يوم الطفل الإماراتي 2025 "الحق في الهوية والثقافة الوطنية"، وأنشطته في "عام الأسرة"، وبما يسهم في تدعيم الروابط الأسرية وبناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة.

تتضمن البرامج التي يعرضها المجلس خلال الفعالية برنامج "ماستر كلاس الصغار" الذي يستهدف تدريب الأطفال على مجموعة من المهارات الحياتية وتعريفهم بأصول السنع والعادات والتقاليد الإماراتية إلى جانب العديد من الورش للتعريف بتاريخ الإمارات وأهم المحطات في مسيرتها في المجالات المختلفة.

ويستضيف النوخذة الذي سيقوم بتعريف الزوار والمشاركين من الأسر والأطفال بقواعد وأصول الغوص وأدواته، إلى تنظيم ورش لتعليم إعداد القهوة العربية، وأخرى حول رياضة الصقارة والتعريف بأنواع الصقور.

وتتناول فعاليات "ميلسنا" أيضا التعريف ببرنامج "حاميات التراث" الذي أطلقه المجلس العام الماضي، بهدف إعداد جيل من الحِرفيات يسهمن في الحفاظ على التراث الإماراتي وتعزيزه من خلال تدريبهنَّ على الحِرف التقليدية، للحفاظ عليها من الاندثار، وضمان استمراريتها ونقلها لأجيال المستقبل.

وتقدم هذه الفعالية التي تنفذ بالتعاون مع مركز الصناعات التراثية والحرفية التابع للاتحاد النسائي العام، تدريبا للفتيات على الحِرف والفنون التقليدية الإماراتية الأصيلة، التي تشمل صناعة العطور والدخون، والتلي، والفروخة، ونقش الحناء، وأصول الضيافة، وفنون الطهي، وتحضير القهوة الإماراتية.

ويقدم المجلس خلال الفعالية عرضا تعريفيا للزوار حول مبادرته "اقرب واقرأ وتعلم"، التي تستهدف دعم القراءة باللغة العربية، من خلال تجهيز رف كامل من إصداراته الخاصة بالأطفال، وتقديمه كهدية من المجلس وأعضاء البرلمان الإماراتي للطفل، إلى الشركاء من المؤسسات المختلفة على مستوى الدولة، والجهات التي تضم مكتبات للأطفال بما في ذلك المدارس والمستشفيات ومراكز ورياض الأطفال، وغيرها من الجهات.

وتستهدف هذه المبادرة دعم الأطفال وتشجيعهم على القراءة لتتحول إلى ثقافة دائمة وسلوك مستمر ضمن برامج حياتهم اليومية، خصوصا وأنها تشكل غذاء العقل والمنهل الذي يسهم في تطوير مداركهم والارتقاء بتفكيرهم، ويفتح لهم آفاقا

لا حدود لها نحو المعرفة وفهم محيطهم والعالم من حولهم، إلى جانب ترسيخ قيم الولاء والانتماء في نفوسهم، خصوصا في ظل ما يعيشه عالمنا اليوم من تطورات متسارعة وقفزات متتالية في مجال المعرفة والتكنولوجيا، الأمر الذي تتعدد معه المؤثرات التي تترك بصماتها في حياة الأطفال وتلعب دورا مهما في تشكيل وعيهم.

ويخصص المجلس ضمن "ميلسنا" جانبا لبرنامج "سفراء المستقبل" الذي يهدف إلى تشجيع الأطفال على الإبداع والابتكار من خلال لقاءات مع مجموعة من الاطفال الموهوبين في المجالات المختلفة بما في ذلك البيئة والذكاء الاصطناعي وصناعة الروبوتات، وذلك بهدف تحفيزة الرغبة لديهم في الارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم والسعي إلى الاقتداء بالمبدعين، وتشجيع الأهالي على اكتشاف القدرات الكامنة لدى أطفالهم والعمل على صقلها وتطويرها، بما يسهم في تمكينهم وبالتالي تخريج أجيال قادرة على مواكبة التطورات التي يشهدها العالم في شتى المجالات والإسهام بشكل فاعل في الإنجازات العلمية والتقنية التي يشهدها العالم، وليكونوا مؤهلين للعبور نحو بوابة المستقبل بكفاءة وتميّز.

وتضم الفعالية جناحا للذكاء الاصطناعي تتضمن ألعابا ممتعة ومشوقة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تحفيز مهارات الاستماع والفهم لدى الأطفال وتعزيز التفاعل والفضول لديهم بما يسهم في بناء شخصية الطفل اللغوية والتواصلية.

ويعرض المجلس ضمن الفعالية برنامجا مخصصا للصحة، يهدف إلى توعية الأطفال والأسر بأهم المخاطر الصحية التي قد يتعرضون لها وطرق التعامل معها والتغلب عليها، وذلك في إطار استراتيجيته لتعزيز حق الأطفال والأمهات في الحصول على رعاية شاملة ضمن بيئة صحية مستدامة، من خلال الوقاية والتوعية الاستباقية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة لهم، وإطلاق المبادرات التي تشجع على اتباع نمط حياة صحي، إلى جانب الإسهام في تطوير البرامج الوطنية التي تُعنى بالوقاية من الأمراض السارية.

ودعا المجلس الأهالي والأسر إلى الحرص على زيارة الفعالية واصطحاب أطفالهم إليها، وإشراكهم في فقراتها المتنوعة بما ينعكس إيجابا على معارفهم ومداركهم ويعزز الرغبة في الاستكشاف والمعرفة لديهم.



إقرأ المزيد