مصورون وفنانون في "إكسبوجر": الصورة والسينما والعمارة أدوات قوة قادرة على صناعة التأثير
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

الشارقة في 30 يناير/ وام / أكد نخبة من المصورين والخبراء أن فنون التصوير والسرد البصري تعد من أبرز أدوات "القوة الناعمة" في العصر الحديث لما تمتلكه من قدرة على التأثير في المجتمعات وتغيير الصور النمطية وتعزيز الحوار الثقافي العابر للحدود.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "تسخير القوة الناعمة" عقدت ضمن فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر" وتحدث فيها، كلٌ من غلين غاينور الرئيس التنفيذي لمجموعة "هوليوود فينتشرز" وبسام الأسعد منتج ورائد في صناعة الأفلام وتنظيم المهرجانات وآيتن ميرزويفا المعمارية الشريكة في "فاسكوني أركيتكتس".

وناقش المتحدثون كيف تسهم الصورة والسينما والعمارة ووسائل الإعلام البصرية في صياغة السرديات المعاصرة وبناء الفهم المتبادل بين الشعوب وتحويل الإبداع البصري إلى أداة تأثير إنساني وثقافي تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة.

وتحدث غلين غاينور عن الدور المحوري للقصص والصور في تعزيز التفاهم الإنساني والحوار العابر للحدود، مؤكداً أن السرد القصصي البصري من أبرز أدوات القوة الناعمة القادرة على تغيير المفاهيم النمطية وبناء جسور بين الشعوب، لافتاً إلى أهمية تنوع الروايات البصرية وقدرتها على تعميق الفهم بالقضايا المعاصرة ونقل رسائل إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

من جانبه أوضح بسام الأسعد أهمية امتلاك المجتمعات روايتها البصرية، مؤكداً أن غياب السرد الذاتي يفتح المجال أمام الآخرين لكتابة القصة من منظور مختلف.

وضرب مثالاً بفيلم "خورفكان" من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي قدّم تصحيحاً لروايات تاريخية مرتبطة بالغزو البرتغالي لخورفكان عام 1507، موضحاً أن العمل شكّل نموذجاً للسرد الدقيق القائم على معلومات موثوقة تختلف عن الروايات السائدة.

من ناحيتها تحدثت آيتن ميرزويفا عن دور العمارة بوصفها لغة بصرية وحواراً مفتوحاً بين الحضارات والثقافات، مشيرة إلى نشأتها في أذربيجان والتي أتاحت لها التعرف إلى مدن تاريخية وأثرية متعددة وأسهمت في تشكيل وعيها بأهمية العمارة كأداة تعبير ثقافي.

وأكدت ميرزويفا أن العمارة إلى جانب الإعلام والسينما تشكّل ركائز أساسية للقوة الناعمة إذ تتكامل هذه الفنون في خلق تفاعل إنساني داخل الفضاءات العامة، موضحة أن الهندسة المعمارية تلعب دوراً بارزاً في الجذب السياحي والفني حيث تركز أعمالهم على مبانٍ تُخلّف إرثاً معمارياً مستداماً يروي قصص البقاء والاستمرارية.



إقرأ المزيد