وكالة أنباء الإمارات - 2/3/2026 11:18:50 PM - GMT (+4 )
الشارقة في 3 فبراير/ وام/ أكد الفنان الإسباني ريتشارد لو مانز أن التصوير بات اليوم شاهداً فاعلاً على التحولات التي يعيشها العالم وقادراً على تحفيز التفكير النقدي والمساءلة الأخلاقية، مشدداً على ضرورة الانتقال من الاكتفاء بتوثيق الحاضر إلى تصوير وعكس أفكار قادرة على التأثير في وعي المتلقي وسلوكه بما يفتح مساحة أعمق للتواصل مع الطبيعة والكوكب.
وأوضح أن مفهوم "اللحظة الحاسمة" لا يرتبط لديه بالتقاط مناظر جميلة عابرة فحسب بل بالاستجابة الواعية والفورية لما يعيشه العالم اليوم والعمل على جعل الصورة أداة للفهم ومحفزاً لاتخاذ القرار في الزمن الراهن.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "اللحظة الحاسمة: التصوير كقوة تحويلية" ضمن فعاليات النسخة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2026" حيث شدد لو مانز على أن دور المصور يتجاوز إنتاج الصورة ويمتد لتحمّل مسؤولية فكرية تجاه القضايا العالمية الملحّة وربطها بحياة الناس اليومية ولا سيما قضايا المناخ والاستدامة والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية.
وأشار المصور الإسباني إلى أن رسالته تطورت لتتجاوز مشاهد الطبيعة لتشمل قضايا التغير المناخي وما يرتبط به من أبعاد اجتماعية واقتصادية وبيئية، مؤكداً أن طريقة التفكير في كيفية نقل الصورة يعد المدخل الحقيقي للتغيير الفعلي على أرض الواقع.
فيما أكد المصور والمنتج وعالم الطبيعة سيمون كينغ الحاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية في جلسة استضافتها "منصة حضارة" أنه حرص على كسر الحواجز بينه وبين الطبيعة والحياة البرية من خلال الصبر الذي مكّنه من اكتساب ثقة الكائنات البرية التي يصورها والاقتراب من الحيوانات من دون التأثير على سلوكها الطبيعي مستشهداً بتجاربه مع الأيل الأحمر في المرتفعات الإسكتلندية وكلاب الدنغو في صحراء أستراليا إضافة إلى حيوان المرقاط في جنوب أفريقيا والفهد الصيّاد ويُعد كينغ واحداً من أبرز صانعي أفلام الحياة البرية عالمياً وحائزاً على ثلاث جوائز "إيمي" وعدة جوائز "بافتا".
وشارك كينغ مع جمهور "اكسبوجر" محطات من مسيرته المهنية الممتدة لأكثر من 45 عاماً في مجال تصوير وإنتاج وإخراج الأعمال التي تقدم سرديات عن الكائنات البرية .
إقرأ المزيد


