وكالة أنباء الإمارات - 2/3/2026 11:49:20 PM - GMT (+4 )
دبي في 3 فبراير/ وام/ شهدت فعاليات اليوم الثالث للقمة العالمية للعلماء، جلسة ناجحة لـ"منتدى العلماء الشباب"، أدارها آدم ريس، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2011.
ضم المنتدى أكثر من 12 عالمًا شابًا بارزًا من جميع أنحاء العالم، يُمثلون مجالات بحثية متطورة تشمل الفيزياء والمواد المتطورة والطب والذكاء الاصطناعي.
ومن خلال التبادل الأكاديمي رفيع المستوى، منح المنتدى زخماً جديداً وحيوية شبابية على مجال الابتكار العلمي والتكنولوجي العالمي.
واستهل مدير المنتدى الجلسة بكلمة ترحيبية، تلتها عروض رئيسية شارك خلالها العلماء الشباب إنجازاتهم الكبرى والاتجاهات المستقبلية في مجالاتهم البحثية.
وقدم جوليان باريير، الحائز على جائزة الجمعية الأمريكية للفيزياء للطلاب المتميزين لعام 2022، بحثه حول الغرافين، وهو شكل من أشكال الكربون له خصائص فيزيائية مذهلة، مشيرًا إلى تكامل التوصيل الفائق و"تأثير هول الكمي" باعتبارهما حدودًا رئيسية في فيزياء المواد المُكثفة.
وأوضح باريير أن قنوات الغرافين أحادية البعد توفر منصة مثالية لهذا التكامل. تمكن فريقه من ملاحظة ظواهر النقل الكمي ذات الصلة في ظل ظروف درجات حرارة شديدة الانخفاض، ما يفتح آفاقًا واعدة لتطوير أجهزة كمومية منخفضة الطاقة.
فيما ركز روي وانغ، الذي اختارته مجلة "إم آي تي تكنولوجي ريفيو"، التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ضمن قائمة "مبتكرين تحت سن 35" لعام 2022، على تقنيات الطاقة الشمسية الفوتوفولتية الفضائية القائمة على مواد البيروفسكيت.
وأشار وانغ إلى أن مواد البيروفسكيت، بفضل كفاءتها العالية ومرونتها الميكانيكية، يمكن أن تعالج القيود الرئيسية للخلايا الشمسية التقليدية القائمة على السيليكون في الظروف البيئية بالغة القسوة في الفضاء. وقد حقق فريقه بالفعل تقدمًا كبيرًا في أبحاث مقاومة الإشعاع، ما يمهد السبيل لتطبيقات مستقبلية في استكشاف أعماق الفضاء، ومنصات الفضاء القريبة من الأرض.
وشملت العروض الإضافية مجموعة واسعة من الموضوعات الرائدة، بما في ذلك الروبوتات الطبية، وآليات تكثيف الكروموسومات، واستكشاف الكون من خلال الهيليوم-3 فائق السيولة.
وقدم تايلر ألين منظورًا جديدًا حول انتشار الأورام السرطانية من خلال "فرضية هجرة السرطان"، مقترحًا أن الخلايا السرطانية تبدأ آليات هروب لتجنب أنواع الأكسجين التفاعلية الضارة. وسلط الضوء على سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحديد وتتبع هذه العملية بدقة، ما يوفر أهدافًا جديدة لمعالجة السرطان.
وعكس "منتدى العلماء الشباب" العمق، والتنوع، والوعد الذي يحمله الجيل المقبل من قادة العلوم. كما عزز المنتدى التعاون بين العلماء الشباب ليس من خلال الجمع بين البحث الأساسي الدقيق والتفكير التطبيقي المستقبلي، فحسب، بل أكد أيضًا على مسؤوليتهم المتزايدة وإمكاناتهم في تشكيل مستقبل العلوم والتكنولوجيا.
ومن المتوقع أن تُساهم الرؤى البحثية التي تم مشاركتها على نحو فعال في عدة اختصاصات، وأن تعمل على تسريع وتيرة الابتكار التعاوني، وتدعم ترجمة الاكتشافات العلمية إلى تأثيرات ملموسة في العالم الحقيقي.
إقرأ المزيد


