أيلاف - 2/9/2026 4:56:15 PM - GMT (+4 )
إيلاف من طهران: قام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بجولة على متن إحدى القطع التابعة للبحرية الإيرانية، في خطوة لفتت الانتباه وجاءت بعد زيارة أجراها أعضاء الوفد الأميركي المشارك في المفاوضات النووية إلى حاملة طائرات متمركزة في بحر العرب.
⚡🇮🇷 Sunday, February 8th
— Defense Intelligence (@DI313_) February 8, 2026
In response to Kushner, Witkoff, and the U.S. negotiating team boarding the aircraft carrier Lincoln, Iranian Foreign Minister Abbas Araghchi boarded an Iranian naval ship. pic.twitter.com/qj4GTvxdrk
وأظهر مقطع فيديو متداول منذ مساء الأحد عراقجي خلال تفقده السفينة الحربية برفقة عدد من المسؤولين، بينما لم تتطرق وسائل الإعلام الرسمية في طهران بشكل مباشر إلى هذه الزيارة.
في المقابل، تحدثت تقارير إعلامية عن أن الخطوة الإيرانية قد تمثل رداً رمزياً على قيام المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بزيارة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الموجودة في الخليج، والتي تُعد منصة عسكرية متقدمة يمكن استخدامها في أي تحرك عسكري أميركي محتمل ضد إيران.
وأشارت تحليلات إيرانية إلى أن تحرك عراقجي البحري يمكن فهمه كإشارة دبلوماسية محسوبة تهدف إلى إظهار إدراك طهران لحساسية الموقف الميداني، دون الانزلاق إلى خطاب تصعيدي أو استعراض قوة مباشر.
كما رأت تلك التحليلات أن زيارة رسمية لإحدى السفن التابعة للحرس الثوري، إذا قُدمت ضمن إطار عمل طبيعي وبنبرة هادئة، قد تعكس توازناً بين الثقة بمسار التفاوض والاستعداد لمختلف السيناريوهات.
ووفق هذه القراءة، فإن الرسالة الضمنية للخطوة الإيرانية تتمثل في التأكيد على أن الانخراط في الدبلوماسية لا يلغي الانتباه إلى معادلات القوة على الأرض.
إقرأ المزيد


