جريدة الإتحاد - 2/11/2026 12:23:54 PM - GMT (+4 )
الشارقة (الاتحاد)
نظّم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية استضافتها الجامعة القاسمية على مسرحها، وشارك فيها كلٌّ من الشعراء، ابتهال تريتر من السودان، صُهيب نبهان من مصر، نجوى عبيدات من الجزائر، ومن الجامعة القاسمية الطالب خالد دباغا من غامبيا، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي، مدير بيت الشعر، وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة القاسمية، إضافة إلى جمهور واسع من طلبة بيت الشعر وطلبة الجامعة القاسمية، ومن نقاد وشعراء ومحبين للقصيدة.
قدَّم الأمسية الدكتور أحمد عبدالموجود من الجامعة القاسمية، ، الذي رحّب بالحاضرين، ورفع أسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم إمارة الشارقة، على دعمه ورعايته للأدب والثقافة.
افتتحت القراءات مع الشاعرة ابتهال محمد مصطفى تريتر، التي قدّمت نصوصاً عالية الرؤية واللغة، عالجت فيها قضايا الذات والوطن والإنسان، وكان حضور الوطن في شعرها متّشحاً بالرمز الأنيق، واللغة المنسابة. ومن الوطن إلى «اللغة الأسمى» التي وظّفت فيها المديح برؤية شاعرة تمتلك زمام لغتها.
قرأ بعدها الشاعر صهيب نبهان، مجموعة من نصوصه الشعرية التي تُثبت أنه يتطلع إلى امتطاء الغيم، ليسوقه إلى أرض خصبة تقبل ريّه، ومجموعة أخرى كان للطفولة في عتبتها دلالة على النقاء والعفوية وحب الحياة، فتشكّلت لغتها بجمال وأناقة ومن الجامعة القاسمية، قرأ الطالب الغامبي خالد دباغا، مجموعة من النصوص، جسّد فيها حُبه للغة وروحانيتها وجمالها، فقرأ للوطن، وقرأ نصاً زاوج فيه بين حبه لإفريقيا، وللغة العربية، ومن الوطن واللغة، إلى الهجرة، حيث تمثّل أمامه الإرث الشعري العربي، وهو يستحضر المتنبّي في طموحه.
واختتمت القراءات الشاعرة الجزائرية نجوى عبيدات، حيث قدّمت نصوصاً عالياً في اللغة والخيال والصورة، محمّلاً بالأسئلة التي لا تنتهي بانتهاء القصيدة. ثم قرأت نصّاً حاولت فيه أن تجد بوصلتها التي ضاعت من الجهات، وهي تحمل الوجع والبحث عن الذات.
وفي الختام كرَّم الشاعر محمد البريكي الشعراء المشاركين ومقدم الأمسية.
إقرأ المزيد


