«أبوظبي الرياضي».. و«ألعاب الماسترز»
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

 لأول مرة في الشرق الأوسط، تقام «ألعاب الماسترز» في أبوظبي، عاصمة الرياضة العالمية التي شهدت العديد من المبادرات الرياضية ودعوة العديد من الأندية العالمية لإقامة معسكراتها والعديد من البطولات العالمية، وتوفّر العاصمة دائماً بيئة جاذبة، لما تتمتع به من بُنى تحتية ذات مواصفات عالمية قلما تجدها في دول العالم، إضافة إلى مقومات النجاح لمختلف الأحداث الرياضية. «ألعاب الماسترز» التي تستضيفها أبوظبي هذه الأيام بمبادرة من مجلس أبوظبي الرياضي، تسهم في بناء منظومة رياضية عالمية تشجع العديد من الاتحادات الدولية في مختلف الرياضات لإقامة أنشطتها وبطولاتها في مدن الإمارات المختلفة، مما يُعد تتويجاً لجهود القائمين على منظومتنا الرياضية ويعزّز مكانتها العالمية بعد النجاحات التي تحققت في استضافة البطولات العالمية. «ألعاب الماسترز» ليست بطولة نخبوية وإنما تمثّل مشاركة مجتمعية لشرائح المجتمع ممن تجاوزت أعمارهم الثلاثين وشرائح مختلفة من الجنسين، وتشجع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة والاستمرار حفاظاً على لياقتهم كل حسب قدرته وهواياته وشغفه لرياضة يعشقها أو تعلق بها في شبابه. «ألعاب الماسترز».. رياضة تنبض بالحياة وتلبي شغف الجميع من مختلف الأعمار لمواصلة نشاطهم وللحفاظ على لياقتهم وشغفهم في الحياة، كما أن الألعاب تعزّز مكانة الدولة في المجال الرياضي التنافسي والمجتمعي تحقيقاً لأهداف أهم وأشمل في بناء منظومتنا الرياضية التنافسية والمجتمعية. شكراً مجلس أبوظبي الرياضي وشكراً سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخيرية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، والشكر موصول لعارف العواني الأمين العام للمجلس على جهوده في إنجاح هذا الحدث، وغيرها من الأحداث التي تستضيفها العاصمة على مدار العام وفي مختلف الأحداث الرياضية، التي تستضيفها العاصمة على مدار العام. «ألعاب الماسترز»، حدث رياضي عالمي نتمنى أن يحقق أهدافه المرجوة ونسعى من خلاله لمواصلة الزخم بإقامة أحداث مشابهة محلياً بشكل دائم، الأمر الذي يُسهم في تحقيق الأهداف الرياضية للفئات الشابة والصحية لمن هم فوق ذلك فممارسة الرياضة ليس لها عمر محدد وإنما يجب ممارستها بشكل دائم ومنتظم. جاءت تجربة ألعاب الماسترز ثرية وغنية وتحول المكان إلى شغف لا ينتهى في جميع ملاعب أبوظبي والعين. إنه وقت «الماسترز».. إنها أبوظبي عاصمة الرياضة العالمية.



إقرأ المزيد