وكالة أنباء الإمارات - 2/11/2026 5:50:48 PM - GMT (+4 )
دبي في 11 فبراير / وام / أكد معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع أن الجهات الصحية الوطنية تمثل نموذجاً متقدماً لتناغم وتكامل المنظومة الصحية ضمن إطار استراتيجي موحّد، يستند إلى رؤية القيادة الرشيدة، ويسهم في توحيد الجهود لتحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، إلى جانب توسيع آفاق الشراكات الدولية وتبادل المعرفة، ودعم الابتكار والتحول الرقمي بما يعزز جودة الحياة ويرفع جاهزية القطاع الصحي لمتطلبات المستقبل.
جاء ذلك خلال زيارة معاليه لمنصة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في معرض الصحة العالمي ' دبي 2026 المقام حاليا في " مدينة إكسبو " في خطوة تعكس دعم الوزارة المتواصل للمشاريع والمبادرات الوطنية المبتكرة، وتعزز التحول نحو منظومة صحية رقمية متقدمة قائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يدعم تحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية والارتقاء بها، وبناء شراكات مستدامة قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية.
وأشاد الصايغ بالمشاريع التي أطلقتها مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية والتي توظف الابتكار لرفع كفاءة المنظومة الصحية وتعزيز مرونتها واستدامتها، فضلاً عن توسيع نطاق الوصول إلى الرعاية المتخصصة وتحسين النتائج الصحية لأفراد المجتمع، وذلك في إطار الاهتمام بالإنسان كأولوية وطنية ضمن توجهات الدولة وخططها التنموية المستدامة، إلى جانب ترسيخ ثقافة العمل المؤسسي المشترك بين مختلف الجهات.
من جانبه أكد سعادة الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أن المؤسسة تواصل تطوير خدماتها الصحية الرقمية عبر اعتماد حلول متقدمة لتحسين تجربة المتعامل، وتوسيع توظيف التقنيات الحديثة في المسارات الطبية والتشغيلية، بما ينعكس على سرعة تقديم الخدمات وكفاءتها، مما يسهم في استدامة الرعاية الصحية والارتقاء بجودتها.
يُعد مشروع "أمل" أول مساعد طبي يعمل بالذكاء الاصطناعي في الدولة، إذ يجري مقابلات طبية تفاعلية مع المريض قبل لقاء الطبيب، ويولد ملخصات طبية دقيقة وشاملة تسهم في تسريع القرار العلاجي وتقليص أوقات الانتظار، ما يمنح المريض تجربة أكثر تخصيصاً، ويزود الطبيب بمعلومات مبكرة تعزز الكفاءة التشغيلية، وتوسع نطاق الوصول للخدمات، مما يعزز مسار التحول الرقمي لإسعاد المتعاملين.
فيما يمثل "ميثا" أول نظام عالمي بالذكاء الاصطناعي لإدارة القوى التمريضية، يساهم في تسريع إجراءات التوظيف، وتنظيم برامج التدريب، وتطوير المسارات المهنية، مع تقليص الأعباء الإدارية، وإجراء مقابلات افتراضية، ويدعم جهود الكوادر التمريضية، ويسهم في تحقيق نتائج ملموسة تعزز الثقة المهنية وتخدم شبكة الخدمات الصحية بكفاءة عالية.
فيما يجسد وكيل التواصل التفاعلي "حمدة" نقلة نوعية في مراكز الاتصال عبر صورة رقمية ذكية قادرة على شرح الخدمات وتقديم الإرشاد الفوري وتحليل النبرة والانفعالات، ما يسرع إنجاز الطلبات ويحسن جودة التفاعل.
وحصد المشروع جائزة إقليمية مرموقة تعكس نضج المؤسسة الرقمي وكفاءة خدماتها الذكية المبسطة التي تدعم تطوير الخدمات الحكومية لترسيخ جاهزية المنظومة الصحية للمستقبل.
إقرأ المزيد


