«الفجيرة الإعلامي» يوصي بجائزة كبرى لصناع المحتوى الإعلامي الهادف
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

الفجيرة (وام)

اختتم ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 أعماله بإعلانٍ نوعي تمثّل في إطلاق جائزة كبرى لأفضل محتوى إعلامي على منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تؤكد توجه الملتقى نحو تحفيز الإبداع الرقمي وتكريم التجارب المؤثرة التي تجمع بين المهنية والابتكار والمسؤولية المجتمعية.
وجاءت فعاليات الملتقى هذا العام تحت شعار «الإعلام الجديد: أقنعة الحقيقة»، وبرعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وبمتابعة ودعم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، ليشكّل الحدث محطة فكرية متقدمة في قراءة تحولات المشهد الإعلامي العربي واستشراف مستقبله. 
وعلى مدى يومين، احتضنت إمارة الفجيرة نخبة من القيادات الإعلامية وصنّاع المحتوى والخبراء والأكاديميين، في تظاهرة فكرية عكست مكانة الإمارة مركزاً للحراك الثقافي والإعلامي في دولة الإمارات والمنطقة. 
وشهد الملتقى سلسلة جلسات وورش عمل متخصصة ناقشت قضايا محورية، من بينها «الشباب والإعلام الوطني: بين الانتماء والتأثير»، و«الإعلام الاستعراضي»، و«صناعة التأثير بين الإبداع والفوضى»، و«كيف يصنع الإعلام صورة الفنان؟»، و«أنت مهدد بالغياب»، و«صناعة قادة الإعلام الرسمي»، واختُتمت النقاشات بجلسة فكرية بعنوان «من يقود الوعي الإعلامي العربي؟» التي شكّلت خلاصة الطروحات والرؤى. 
وفي تصريح له، أكد محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري في الفجيرة، أن الملتقى رسّخ هذا العام حراكاً فكرياً متجدداً، قائلاً: «ما شهدناه من ثراء في الطروحات وتنوع في الجلسات يعكس وعياً عميقاً بحجم التحولات التي يعيشها الإعلام. حرصنا على أن يكون التجديد في المضمون سابقاً للشكل، وأن تتسع مساحة الحوار لتشمل مختلف الأجيال والتجارب». 
وأضاف أن الدورة المقبلة ستشهد توسيع مشاركة «إعلامي الغد» عبر مبادرات نوعية تستقطب الطلبة وصنّاع المحتوى الشباب، وتمنحهم مساحة أكبر للتعبير والتجريب وصناعة التأثير الواعي.
وأكدت التوصيات الصادرة عن الملتقى أهمية دعم المواهب الإعلامية الواعدة واحتضان الطاقات الشابة عبر برامج تدريبية نوعية ومبادرات تطوير مستدامة. 
كما شددت على ضرورة الاستثمار في الأطفال والناشئة لبناء جيل متمكن إعلامياً.
ودعت التوصيات المؤسسات الإعلامية إلى مواصلة مواكبة التطور التقني، لا سيما في مجالات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، بما يعزز جودة المحتوى ويحافظ على المصداقية، ويؤسس لنماذج عمل مرنة قادرة على التكيّف مع المتغيرات المتلاحقة. 
وأكدت مخرجات الملتقى أهمية ترسيخ الإعلام شريكاً أصيلاً في بناء الفهم المجتمعي وتعزيز ثقافة الحوار المسؤول. 



إقرأ المزيد