جريدة الإتحاد - 2/13/2026 2:16:55 AM - GMT (+4 )
أحمد عاطف (غزة)
حذّرت أولغا تشيريفكو، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، من تصاعد حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار موجات البرد القاسية، مع نقص الخيام ومستلزمات الشتاء، وعجز حلول الإيواء المؤقتة عن حماية مئات آلاف النازحين من الظروف الجوية القاسية.
وقالت تشيريفكو، في تصريح لـ«الاتحاد»، إن مئات الآلاف من سكان غزة ما زالوا يعيشون في ملاجئ بدائية وغير آمنة أو داخل مبانٍ متضررة، مما يعرّضهم لمخاطر جسيمة، تشمل الطقس العنيف، والمخاطر البيئية، والذخائر غير المنفجرة.
وأضافت أن آلاف العائلات النازحة تقيم في مواقع شديدة الخطورة، خصوصاً على طول الساحل، مما يجعلهم عرضة إلى الفيضانات واندفاع الأمواج والرياح العاتية.
وأكدت المسؤولة الأممية أن ما يتم توفيره حالياً من خيام وأغطية بلاستيكية ومواد إيواء لا يتجاوز كونه حلولاً مؤقتة، ولا يوفّر الحماية الكافية في مواجهة العواصف، مشددةً على الحاجة الملحّة إلى بدائل أكثر استدامة.
وأشارت إلى أنه رغم دخول أكثر من 100 ألف خيمة إلى غزة منذ أكتوبر الماضي، استفاد منها أكثر من نصف مليون شخص، إلا أن قسوة الشتاء تُسرّع تلفها، مما يزيد الحاجة إلى استبدالها بشكل متكرر.
ومنذ مطلع العام الحالي، وبسبب محدودية المخزون، فإن الدعم الأسبوعي يقتصر على نحو 20 ألف أسرة، مع التركيز على مواد غير غذائية.
وشددت تشيريفكو على أن نقص الخيام وأدوات الشتاء لا يفاقم فقط معاناة النازحين، بل يفرض ضرورة عاجلة لتسريع إيجاد حلول إيواء انتقالية ومستدامة، تقلل الاعتماد على الخيام، وتستجيب لحجم الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
إقرأ المزيد


