أيلاف - 2/13/2026 6:58:49 PM - GMT (+4 )
إيلاف من واشنطن: رغم الضغط الدبلوماسي على طهران، تستمر الولايات المتحدة في حشد قواتها البحرية، إذ ستنضم حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد" إلى حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في المنطقة، لتشكل بذلك قوة هائلة في المياه الإقليمية.
وتعمل "جيرالد آر. فورد" بالطاقة النووية، وهي أكبر حاملة طائرات في البحرية الأميركية، حيث يزيد طولها عن 337 متراً ووزنها أكثر من 100 ألف طن، وتستوعب نحو 4600 فرد من الطاقم والجناح الجوي.
أعلنت البحرية الأميركية أن الحاملة مزوّدة بأنظمة متطورة تقلل العبء على الطاقم، بما في ذلك نظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي EMALS، ومعدات التوقيف المتقدمة AAG، ورادار ثنائي النطاق DBR، مع إمكانية استيعاب أسلحة الطاقة المباشرة خلال فترة خدمتها الممتدة 50 عاماً.
كما تم تجهيز الحاملة بنظام رادار متكامل للمسح والبحث الإلكتروني، وصاروخ "سي سبارو" الدفاعي ضد الصواريخ عالية السرعة والمناورة، بالإضافة إلى قدرة حمل حتى 90 طائرة، تشمل مقاتلات F-35 وFA-18 Super Hornet وطائرات الهجوم الإلكتروني EA-18G ومروحيات MH-60R والطائرات المسيرة.
ويحل نظام EMALS محل المقاليع البخارية التقليدية، ما يتيح إطلاق الطائرات المأهولة أو بدون طيار بسهولة أكبر، ويوسع نطاق العمليات الجوية. وتعتبر هذه الحاملة أداة مركزية للبحرية الأميركية في الاستجابة للأزمات، والهجوم المبكر الحاسم، والعمليات القتالية الكبرى، وفق تقارير Military وSeaforces وNational Security Journal.
إقرأ المزيد


