جريدة الإتحاد - 2/15/2026 10:06:54 AM - GMT (+4 )
توصل فريق من الباحثين في اليابان إلى أن العينات الأحفورية التي كان يعتقد أنها تعود إلى نمور تنتمي في الواقع إلى نوع منقرض من الأسود، مما يشير إلى أن الأسود كانت تعيش في منطقة واسعة من الأرخبيل الياباني منذ عشرات الآلاف من السنين. ووفقا لدراسة نشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم "بناس" في أواخر يناير الماضي، استخرج الباحثون وحللوا الحمض النووي والبروتينات من عينات أحفورية كان يعتقد سابقا أنها لنمور، وحددوها على أنها تنتمي إلى أسد الكهوف المنقرض، وفقا لوكالة انباء كيودو اليابانية. وأجريت الدراسة لاستكشاف إمكانية وجود الأسود في اليابان، الواقعة على الحافة الشرقية القصوى لحزام انتقال الأسود والنمور الذي يمتد من الشرق الأوسط إلى الشرق الأقصى الروسي. وقد سكنت أسود الكهوف شمال أوراسيا، في حين وجدت النمور في مناطق أبعد جنوبا. وجمع الفريق مواد عضوية محفوظة من 26 عينة شبه أحفورية عثر عليها في أنحاء اليابان. وبعد مقارنة شظايا الحمض النووي للميتوكوندريا والحمض النووي والبروتينات المستخلصة من خمس عينات مع البيانات الدولية، حدد الفريق أنها تنتمي جميعا إلى أسد الكهوف. وقال باحثون من مؤسسات تشمل جامعة الدراسات المتقدمة وجامعة بكين: "تتحدى نتائجنا وجهة النظر الراسخة منذ فترة طويلة بأن النمور لجأت ذات يوم إلى اليابان، وتظهر بدلا من ذلك أن أسود الكهوف كانت منتشرة في شمال شرق آسيا خلال هذه الفترة". وغادرت الأسود أفريقيا قبل حوالي مليون عام وانتشرت عبر قارة أوراسيا. ودخلت الأرخبيل الياباني قبل ما يقرب من 73 ألف إلى 38 ألف عام، عندما انخفضت مستويات سطح البحر خلال الفترات الجليدية وارتبطت المنطقة الشمالية لليابان بالقارة.
إقرأ المزيد


