جريدة الإتحاد - 2/17/2026 12:21:37 AM - GMT (+4 )
هذا رمضان يأتي لينير أيامنا وليالينا، ونمضي في فرح لياليه الجميلة، غداً أو بعده، نبدأ في استقبال أجمل الأوقات وأعذب الليالي، سوف نمد حبل الوصل مع الأهل والأحباب والأصدقاء، لن نلتفت إلى ما يشغل البال من حوادث الأيام وأخبارها غير السارة. الإمارات جميلة في رمضان، دائماً ليلها رائع، مثل نهارها، المتوقد بالنشاط والعمل والمضي إلى الأمام دائماً بالجديد والمُبهر. مدن تزهو بالمتغير اليومي، ساعية إلى التطور والتقدم وكل شيء جميل، بلد بهذا الجمال والروعة تستحق أن نشد العزم ونقوي روح العطاء والعمل ونبني للحب أبراجاً عالية.
رمضان فرصة عظيمة للهدوء والعمل، فلنبدأ الآن، مع صفحة جديدة وبتفكير جديد، نصنع حياة جديدة، بعد أن علمتنا التجارب والأيام، أن الأهم هو بلدك ووطنك، السعي في عمرانه، وصونه من كل سيئ ومكروه. الجميل في رمضان أن أيامه ولياليه، لم تعد مثل رمضان في الزمن البعيد، هدوء وانخفاض الإنتاجية في نهاره والسهر طوال ليله، رمضان في هذا الزمن، وفي المدن الحديثة والجديدة في الإمارات، لا فرق بين النهار والليل، عجلة العمل والبناء والأشغال، لا تتوقف، ماضية بنفس النشاط والحماس والإنتاج، لا تتوقف المدينة أو تتغير برامج العمل أو التواصل مع العالم، هذا الذي يمضي نحو العمل والإنتاج، لا يعرف التوقف وانخفاض العطاء. مدن يأتي إليها رمضان ويرحل وهي في فورة العمل والتجديد، ماضية قُدماً وفق برامجها وخططها واستراتيجياتها التي تسيّر العمل والإنتاج الضخم، عجلة تدور من دون توقف.
يأتي رمضان لينير الدروب ويزيّن المدينة بنوره وكرمه وصفاء القلوب التي تستقبل هذا الشهر الفضيل، بالطاعة والرحمة والحب والسلام، هذا المتغيّر الوحيد في المدينة، حيث تزداد روعة وجمال بهذا الشعور الذي يعم كل الناس، ويظهر تأثيره الإيجابي واضحاً وجلياً في كل مرافق وأحياء المدينة، ولعل الأنشطة الثقافية والاجتماعية، والفنية، والرياضية، والإعلامية المتجددة، هي من تضيء وتدعم جمالية وأفضال هذا الشهر الكريم المبارك.
مدن تمضي في طريقها وعملها وإنتاجيتها، وحياة اجتماعية تسير متوافقة مع الشهر الفضيل، وما يتطلبه من عبادة وعمل، هكذا دائماً رمضان في الإمارات، شهر خير وحب وجمال وبركة؛ تدور الحياة، يأتي رمضان ويرحل، وعجلة البناء والتقدم، مستمرة، وماضية في طريقها بسلام وطمأنينة.
إقرأ المزيد


