حسام ويوسف.. حياتهما معلقة بعلاج جيني وأسرتهما عاجزة
‎دار الخليــــج -
[unable to retrieve full-text content] حسام ويوسف.. شقيقان في الثالثة والسادسة من العمر، أبصرا الألم وعاشا الوجع، ولم يعرفا من الحياة سوى مراجعة المستشفيات وتلقي العلاجات الوقتية، وذلك بسبب إصابتهما بمرض ضمور العضلات الذي قيّد حركتهما وحرمهما من الاستمتاع باللعب مثل أقرانهما. ولعدم قدرة الأب المادية على توفير علاجهما الجيني المتمثل في إبرة كلفتها 10 ملايين درهم لكل منهما، تدهورت حالتهما المرضية حتى أصبح الطفل الأكبر حسام يسير على أطراف أصابع قدمه. والحقيقة، هناك قصص لا تُحكى من أجل الشفقة، وإنما من أجل الأمل واستعادة الحياة، خصوصاً أمام حالة الطفلين اللذين لم يعُد الزمن في صالحهما، وأضحيا مرهونين برحمة الله عز وجل، بألا تسوء

إقرأ المزيد