القطاع الخاص مرونة وقدرة عالية في التعامل مع التحديات
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

مصطفى عبد العظيم، حسام عبد النبي (أبوظبي)


أكد رؤساء تنفيذيون لمجموعات استثمارية وتجارية في كل من أبوظبي ودبي، أن القطاع الخاص في الإمارات بوجه عام، وفي كل من الإمارتين على وجه الخصوص، يواصل زخمه المعتاد، ويعمل بكامل طاقته، وبصورة طبيعية، مستفيداً من بيئة ومناخ الأعمال في الدولة التي توفر مستويات عالية من المرونة والقدرة على التعامل مع المتغيرات كافة.

أكد أحمد محمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية، أن التجربة العملية أثبتت أن دولة الإمارات نجحت في التعامل مع أي تحديات خلال السنوات الماضية، بما في ذلك «جائحة كوفيد»، وهذا يعني أن العمل في القطاع الخاص والحكومي سيستمر كما هو معتاد، ومن دون أي تعطل، فضلاً عن استمرار الزخم الاقتصادي. وقال، إن تصريحات قيادة الدولة دائماً ما تمنح جميع سكان الدولة، سواء من المواطنين أو المقيمين، الثقة في أن الإمارات تقف على أرضية صلبة، وتتعامل مع جميع المستجدات بحكمة وقدرة، فضلاً عن الشفافية في التعامل، والمصداقية التي تُميِّز جميع أجهزة الدولة، والتي تجعل الجميع يشعر بالأمان، ويحرص على أن يزاول أعماله من دون أي تأثر أو تعطل، مشيراً إلى أن التجربة الحالية أثبتت تلاحم أفراد المجتمع واصطفافهم وراء قيادة الدولة، وهذا في حد ذاته أكبر إثبات أن الزخم الاقتصادي مستمر، وأن الأعمال ستستمر بشكل اعتيادي.

من جانبه، أكد محمد علي الأنصاري، رئيس مجلس إدارة شركة الأنصاري للخدمات المالية، أن شركات الصرافة وشركات القطاع الخاص مستمرة في العمل، وغالبية الفروع مفتوحة، وسيستمر العمل بنسبة 99 % من الفروع من دون تأثر أو أية إشكالية، فضلاً عن استمرار غالبية الموظفين في أداء أعمالهم الاعتيادية فيما عدا نسبة قليلة سيسمح لها بالعمل عن بُعد، مشيراً إلى أن هناك ثقة ومؤشرات على أن تلك الأزمة لن تطول، وأن الأمور قد تتغير للأفضل من يوم لتالٍ، وفي أي لحظة، خاصة في ظل التصريحات التي صدرت مؤخراً وتؤشر إلى إمكانية حدوث مباحثات بين طرفي الصراع. 

 من جهته، قال أسامة حمزة آل رحمة، رئيس تطوير الأعمال في بنك الإمارات للاستثمار، إن دولة الإمارات أوجدت بنية تحتية وأمنية قوية من قبل سنوات، بحيث تصلح لكل الظروف، وتكون قادرة على مواجهة جميع التحديات، بدليل أن دولة الإمارات كانت من أبرز الدول التي تمكنت من مواجهة تحديات «جائحة كوفيد»، واستطاع القطاع الخاص وقتها أن يواصل العمل دون تعطل، مع استمرارية الزخم الاقتصادي. 
وأضاف أن منظومة البنية التحتية وبيئة الأعمال تطورت بشكل أكبر، وأصبح هناك ثقة تامة في القدرة على مواصلة الأعمال واستمرار زخم النمو الاقتصادي، سواء عبر العمل الاعتيادي أو تفعيل منظومة «العمل عن بُعد» عند الحاجة. 
وأكد أن استمرارية الأعمال في الوقت الحالي، ليست محل نقاش أو مثار جدل، إذ إن الأنشطة المختلفة ستعمل بأقصى درجة، والجميع من مواطنين ومقيمين لديهم ثقة تامة في قدرة أجهزة الدولة على التعامل مع جميع التحديات، وحماية المنظومة بالكامل، وإدارتها بنجاح، مشدداً على أن الثقة في قيادة الدولة ومنظومة الدفاع وأجهزة الدولة المختلفة، أوجدت بيئة مستقرة تميز دولة الإمارات، سواء في الوقت الحالي أو في المستقبل.

وقال يوسف علي موسليام، رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو، إن جميع متاجر لولو تعمل بكامل طاقتها كالمعتاد، وأن مخزوناتها كافية ووفيرة، مع وجود مستويات قوية من المخزونات في جميع المتاجر ومراكز التوزيع، ولا يوجد أي انقطاع أو نقص في الإمدادات.
وأضاف: «بصفتنا لاعباً رئيساً في منظومة الأمن الغذائي بالمنطقة، فإن ضمان التوافر المستمر للمنتجات الأساسية يمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا. ونحن نعمل عن كثب مع الجهات المختصة وشركاء التوريد لمتابعة التطورات باستمرار، والاستجابة لها بشكل استباقي».
وأبرز يوسف علي قوة ومتانة شبكة التوريد في لولو العالمية، قائلاً: «بفضل مكاتب التوريد المنتشرة في 26 دولة حول العالم، نحن في وضع مثالي لضمان استمرار تدفق المنتجات دون انقطاع، وإدارة عمليات الشراء بكفاءة. تُمكّننا هذه الشبكة العالمية من ضمان الجودة واستقرار الأسعار لعملائنا».
وأضاف: «تستمر جميع متاجر لولو هايبر ماركت والمتاجر التابعة لها في العمل كالمعتاد، مع التركيز بشكل خاص على ضمان توفر السلع الأساسية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، مؤكداً التزام المجموعة بخدمة المجتمع بمسؤولية، وتشجع العملاء على التسوق كالمعتاد».

خصم استثنائي

وقال محمد المطوع، الرئيس التنفيذي لمجموعة الوليد الاستثمارية في دبي، إن المجموعة تواصل نشاطها بصورة طبيعية في القطاعات التابعة لها كافة، سواء في مجال التطوير العقاري أو الإنشاءات والضيافة، مشدداً على أهمية دور القطاع الخاص في دعم ومساندة الجهود التي تبذلها القيادة في ترسيخ قوة ومرونة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات كافة. وأشار المطوع إلى أنه ولمساندة هذه الجهود وإبراز الدور المحوري للقطاع الخاص في المسؤولية المجتمعية، وتخفيف الأعباء الناتجة عن الظروف الاستثنائية الطارئة، تقوم الفنادق التابعة لمجموعة الوليد الاستثمارية بتقديم خصم استثنائي بنسبة 50 % على تمديد الإقامة للنزلاء الدوليين المتأثرين بالإغلاق الحالي للمطارات، وما نتج عنه من اضطرابات في حركة السفر الدولي، وذلك في إطار التزام المجموعة بدعم ضيوفها.
وأوضح أن هذا الإجراء يطبق حصرياً على النزلاء الدوليين الذين انتهت حجوزاتهم المؤكدة، ولم يتمكنوا من مغادرة الدولة بسبب إلغاء أو تأجيل رحلاتهم الجوية نتيجة إغلاق المطار. ويبدأ تطبيق الخصم اعتباراً من أمس وحتى الإعلان الرسمي عن إعادة فتح المطار، واستئناف العمليات التشغيلية.



إقرأ المزيد