أيلاف - 3/4/2026 6:18:01 PM - GMT (+4 )
إيلاف من موسكو: حذرت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء من أن محطة بوشهر النووية الإيرانية تتعرض لتهديد جراء الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية، وأضافت أنه يمكن سماع دوي الانفجارات على بعد كيلومترات من محيطها.
وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الوزارة في مؤتمر صحفي في موسكو إن حملة القصف تسبب عقبات خطيرة أمام جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لرصد الوضع.
وعبرت عن أمل موسكو في أن تقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقييما موضوعيا للمخاطر النووية التي تشكلها الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
محطة بوشهر النووية.. حقائق ومعلومات
تُعد محطة بوشهر النووية أول محطة لتوليد الطاقة النووية في إيران والوحيدة العاملة حالياً، وهي تقع على بُعد 17 كيلومتراً جنوب شرق مدينة بوشهر.
وقد أعلنت شركة "روس آتوم" (Rosatom) الروسية الحكومية في 3 مارس (آذار) 2026 عن إيقاف عملياتها في المحطة مؤقتاً؛ وذلك بسبب تدهور الوضع الأمني في إيران، وبدأت روسيا عملية إجلاء لأكثر من 600 من موظفيها العاملين في الموقع، كما حذرت وزارة الخارجية الروسية في 4 مارس (آذار) 2026 من أن المحطة "مهددة" جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية، مشيرةً إلى وقوع انفجارات على بُعد كيلومترات قليلة منها.
أما عن موقف الوكالة الدولية، فقد أفادت الوكالة (IAEA) في بيان تمهيدي مطلع مارس 2026 بأنه لا توجد مؤشرات حالية على تعرض المفاعل لتلف مباشر، مع التأكيد على استمرار رقابة الوكالة عليه.
معلومات تقنية وتاريخية
- النشأة: بدأ بناء المحطة في السبعينيات بواسطة شركات ألمانية، ثم توقف العمل بها بعد الثورة الإيرانية، لتقوم روسيا لاحقاً باستكمال المشروع.
- القدرة الإنتاجية: سجلت المحطة في عام 1402 فارسي (المنتهي في مارس 2024) رقماً قياسياً بإنتاج أكثر من 7.6 مليار كيلوواط/ساعة من الطاقة الكهروذرية.
- الإشراف: تخضع المحطة لرقابة كاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا تُجري أي أنشطة لتخصيب اليورانيوم، حيث يتم تزويدها بالوقود من روسيا التي تستعيد النفايات المشعة لاحقاً.
- توسعة مستقبلية: وقعت طهران وموسكو اتفاقيات لبناء مفاعلات إضافية في الموقع لزيادة القدرة الإنتاجية للكهرباء في البلاد.
إقرأ المزيد


