الإمارات اليوم - 3/6/2026 10:21:55 PM - GMT (+4 )
شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية جلسة تحت عنوان "الشيخ زايد والرؤية الإنسانية العالمية لدولة الإمارات" نظمها مجلس محمد بن زايد.
شارك في الجلسة الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني الدكتور مغير خميس الخييلي، والمدير العام بالإنابة لمؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني الدكتورة شما المزروعي، وعقدت بمقر المجلس في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي.
سلطت الجلسة الضوء على رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وإرثه الإنساني الذي رسخ منظومة قيم الخير والبذل والعطاء في دولة الإمارات وجعلها نهج حياة وثقافة مجتمع إضافة إلى إسهاماته ومبادراته العالمية النوعية المؤثرة في ساحات العطاء الإنساني العالمي.
وأكد المتحدثان أن النهج الإنساني الذي أرساه الشيخ زايد تمحور حول بناء الإنسان وتمكينه وصون كرامته وحقه دون تمييز بين عرق أو دين أو لون، وكان يرى الإنسان القيمة الأسمى وتجلى ذلك في مواقفه وذلك إيماناً منه بأن بناء الإنسان والاستثمار فيه هو السبيل لبناء مجتمعات قوية متعايشة ومستقرة ومتقدمة، وتتعاون لما فيه الخير للبشرية جمعاء.. وتجسد هذا النهج في دعم التنمية الشاملة من خلال إحداث أثر مجتمعي واسع وتعزيز كفاءة المنظومات العامة وضمان استدامة الموارد البيئية للأجيال القادمة.
وأشارا إلى احتفاء دولة الإمارات في التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام بـ" يوم زايد للعمل الإنساني" لمواصلة تعزيز هذه القيم وتأكيد السير على النهج الذي رسخه في مجال العطاء الإنساني مستحضرين بعض المواقف والقصص التي تعبر عن الجوانب الإنسانية في شخصية المغفور له الشيخ زايد وأثرت بعمق في كل من تعامل معه حيث كان نموذجاً استثنائياً للقائد الإنسان.
وعرض خلال الجلسة مقطع فيديو مستلهم من إرث الشيخ زايد في مجال العمل الخيري والإنساني ومبادراته النوعية التي تركت أثراً مستداماً في المجتمعات، ولا يزال يستلهم من هذا الإرث الأفراد ومؤسسات الدولة مما جعل دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العطاء الإنساني والخيري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


