أيلاف - 3/7/2026 6:15:03 PM - GMT (+4 )
إيلاف من لندن: هبطت ثلاث قاذفات بي-1 لانسر تابعة لسلاح الجو الأميركي في قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية في غلوسترشاير، صباح اليوم السبت، بعد وصول قاذفة بي-1 لانسر واحدة بعد ظهر يوم الجمعة.
تُظهر الصور التي نشرتها وسائل الاعلام البريطانية تجمع الناس عند السياج المحيط بالقاعدة لمشاهدة هذه الطائرات الضخمة.
جاء هبوط القاذفات الأميركية التي واحدتهن قادرة على حمل 24 صاروخ كروز في القاعدة البريطانية، بعد موافقة رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر على اتخاذ إجراء "دفاعي" أميركي ضد مواقع الصواريخ الإيرانية انطلاقًا من القواعد البريطانية.
رفض
كان السير كير رفض في البداية منح الولايات المتحدة الإذن باستخدام القواعد البريطانية في هجومها المشترك مع إسرائيل ضد إيران، الأمر الذي أدى إلى خلاف مع الرئيس دونالد ترامب.
ويأتي وصول هذه الطائرات الضخمة بعد تصريح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يوم الخميس بأن الضربات على إيران "على وشك أن تتصاعد بشكل كبير".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال للصحفيين في المكتب البيضاوي مطلع هذا الأسبوع أنه "غير راضٍ عن قرار المملكة المتحدة"، الذي دفع الطائرات الأميركية إلى "التحليق لساعات إضافية طويلة" لتنفيذ غارات جوية في نهاية الأسبوع الماضي.
وبعد منح الولايات المتحدة الإذن باستخدام قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، غلوسترشير، ودييغو غارسيا في المحيط الهندي، صرّح رئيس الوزراء لأعضاء البرلمان بأن الحكومة "لا تؤمن بتغيير الأنظمة من الجو".
وقد استخدمت الولايات المتحدة قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، الواقعة على حدود غلوسترشير وويلتشير، في السابق لتنفيذ مهام قصف ثقيل بعيدة المدى.
مواصفات القاذفة
وتزن قاذفة القنابل B-1 لانسر، التي يبلغ طولها 44.5 مترًا (146 قدمًا)، 86 طنًا، ، وهي أسرع قاذفة قنابل في سلاح الجو الأميركي، وفقًا لشركة بوينغ، حيث تصل سرعتها إلى أكثر من 1448.4 كيلومترًا في الساعة (900 ميل في الساعة).
تُلقّب هذه القاذفة الأميركية بـ"العظْمة - the Bone"، وهي مزودة برادار متطور ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) للمساعدة في إصابة الأهداف، بالإضافة إلى أجهزة تشويش إلكتروني، وأنظمة إنذار راداري، ونظام تمويه لحمايتها من الأعداء.
قال المحلل العسكري والضابط السابق في الجيش البريطاني، جاستن كرامب، إن قاذفة بي-1 لانسر "إحدى أهم القاذفات في العالم"، وهي قادرة على حمل حمولات قنابل كبيرة لمسافات طويلة وبسرعة، إذا لزم الأمر.
وأوضح كرامب، الرئيس التنفيذي لشركة الاستخبارات الخاصة "سيبيلاين"، لبرنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي 4، أن "النقل من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد أكثر كفاءة" و"منطقي" بالنسبة للولايات المتحدة، نظرًا لطول المسافة بين الولايات المتحدة وإيران والعودة.
إقرأ المزيد


