خليفة بن محمد: "يوم زايد للعمل الإنساني" محطة وطنية لتجديد العهد مع إرث القائد المؤسس
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 8 مارس /وام/ أكد معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أن "يوم زايد للعمل الإنساني" الذي يوافق 19 من شهر رمضان من كل عام، يمثل محطة وطنية ملهمة يستحضر فيها أبناء دولة الإمارات إرث القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم العمل الإنساني ورسّخ قيم العطاء وجعلها نهجاً أصيلاً في مسيرة الدولة.

وقال إن إحياء هذه الذكرى العطرة يجسد المكانة الكبيرة التي يحتلها "زايد الخير" في وجدان أبناء الإمارات، ويعكس استمرار رسالته الإنسانية التي تحولت مع مرور الزمن إلى ثقافة مجتمعية راسخة ونهج مؤسسي متكامل في العمل الخيري، مؤكداً أن دولة الإمارات قدمت نموذجاً عالمياً متفرداً في العطاء الإنساني من خلال مشاريعها ومبادراتها الوطنية والدولية التي امتدت إلى أنحاء العالم خدمةً للإنسانية وصوناً لكرامتها.

وأضاف أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجدد التأكيد على الثوابت الوطنية التي أرساها القائد المؤسس، والتي تواصل الدولة ترسيخها في مسيرتها التنموية والإنسانية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وذلك عبر دعم المبادرات الإنسانية والتنموية وترسيخ قيم التضامن الإنساني، ومد جسور العون والإغاثة للمحتاجين والمتضررين في العالم.

وأعرب معاليه عن اعتزازه بالدور المتنامي للمؤسسات الوطنية في تعزيز ثقافة العمل الإنساني والتطوعي وترسيخها سمة دائمة في المجتمع الإماراتي، بما يعكس منظومة القيم النبيلة التي تقوم عليها دولة الإمارات في نشر الخير وتعزيز مبادئ التكافل الاجتماعي.

وفي هذا الإطار، تواصل جمعية واجب التطوعية جهودها خلال شهر رمضان المبارك الجاري، عبر تنفيذ حملة "المير الرمضاني" بالتعاون مع "فريق فخر أبوظبي التطوعي"، وذلك لدعم الأسر المتعففة والمحتاجة والأيتام، ضمن جهودها الإنسانية الرامية إلى تعزيز قيم التكافل المجتمعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، من خلال مبادرات خيرية تستهدف مد يد العون للفئات الأكثر احتياجاً خلال الشهر الفضيل، بما يعكس روح التضامن والتراحم التي يتميز بها مجتمع الإمارات.

واعتمدت الجمعية خطتها التشغيلية للربع الأول من عام 2026، والتي تركز على أربعة محاور رئيسية تشمل تنفيذ 8 فعاليات مجتمعية تهدف إلى تعزيز المشاركة الأسرية، وإطلاق مشروع تطوعي يستهدف 50 أسرة، وتنفيذ 4 برامج تدريبية لتأهيل 60 متطوعاً، إلى جانب تعزيز الحضور المؤسسي عبر إعداد تقارير دقيقة لقياس مؤشرات الأداء.

كما تستهدف الخطة تسجيل 50 متطوعاً جديداً، وتوسيع الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة، إضافة إلى استكمال تجهيز المقر الرسمي للجمعية، بما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي فاعل يعزز دور الأسرة والشباب في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المستدام.



إقرأ المزيد