وكالة أنباء الإمارات - 3/9/2026 3:32:08 PM - GMT (+4 )
الشارقة في 9 مارس/ وام/ استفاد أكثر من 6 آلاف مريض ومرافق من برامج الدعم النفسي والمعنوي التي تقدمها جمعية أصدقاء مرضى السرطان خلال السنوات الثلاث الماضية، في إطار مسار مواز للعلاج الطبي يهدف إلى تخفيف الضغط النفسي وتعزيز التفاؤل وتقوية الروابط الاجتماعية التي قد تتأثر بالمرض أو العزلة أو التغيرات الجسدية التي يواجهها المرضى.
وتشير الدراسات إلى أن 35% إلى 40% من مرضى السرطان يعانون من اضطرابات نفسية قابلة للتشخيص وفق معايير التصنيف الدولي للأمراض، ما يؤثر على جودة حياتهم ويزيد من تكاليف الرعاية الصحية، فيما يصل معدل انتشار الاكتئاب بينهم إلى 27% وفق مراجعة شاملة لـ183 دراسة على مدى 20 عاماً.
ووفقاً للمعهد الوطني للسرطان يعاني ثلث المرضى من ضيق نفسي أو عاطفي، وتكون هذه الحالات أكثر شيوعاً لدى مرضى سرطان الثدي (42%)، بينما تصل نسب الاكتئاب والقلق بين الناجين إلى 25% و45% على التوالي.
ومنذ عام 2022، نظمت الجمعية 158 فعالية ضمن برامج الدعم النفسي والمعنوي، شملت زيارات ميدانية للمستشفيات، وجلسات دعم نفسي، وورش عمل، وأنشطة توعوية وترفيهية، فضلاً عن مبادرات لمناصرة المرضى، ما ساهم في تخفيف شعورهم بالوحدة ومنحهم فرصاً للتواصل وتبادل الخبرات، مما يعزز قدرتهم على مواصلة رحلة العلاج بثبات.
وأكدت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن الدعم يجب أن يكون منظومة متكاملة تشمل الجانب المعنوي إلى جانب الطبي والمالي، بهدف تحقيق أثر مستدام يحمي استقرار المرضى وأسرهم.
وأضافت أن الدعم النفسي والمعنوي يسهم في تحسين جودة الحياة والاستجابة للعلاج الجسدي، حيث تمثل الكلمة الطيبة والإصغاء والمساندة المهنية أدوات لا تقل أهمية عن الدواء، وتعتبر الحالة النفسية ركنا أساسيا في مواجهة مرض السرطان.
إقرأ المزيد


