هل أعطت طهران إشارة تفعل خلاياها النائمة حول العالم؟
أيلاف -

إيلاف من نيويورك: حذر مسؤولون أميركيون من أن إيران أرسلت ما يُشتبه بأنه "إشارة تشغيلية" لتفعيل الخلايا النائمة في الخارج بعد وفاة خامنئي.

أرسلت إيران إشارة محتملة "للتفعيل العملياتي" لتنشيط "الأصول والخلايا النائمة"  في الخارج بعد بدء الحرب مع أميركا وإسرائيل، وذلك وفقاً لرسالة مشفرة اعترضتها الولايات المتحدة.

تم إرسال الإشارة المشفرة في أعقاب وفاة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير (شباط)، ويبدو أن الرسالة تحمل تعليمات لـ "العملاء السريين أو الأصول النائمة"، حسبما أفادت شبكة ABC News نقلاً عن تنبيه فيدرالي تم إرساله إلى وكالات إنفاذ القانون. وحذر التنبيه من أن الرسالة قد "تهدف إلى تفعيل أو تقديم تعليمات لخلايا نائمة موجودة مسبقاً تعمل خارج البلد الأصلي".

بحسب شبكة ABC، جاء في التحذير الأميركي أن الاستخبارات رصدت محطة بث تقوم بشكل متكرر ببث رسالة إلى عدة دول خارج إيران.

وجاء في المذكرة: "على الرغم من أنه لا يمكن تحديد المحتويات الدقيقة لهذه الإرسالات في الوقت الحالي، إلا أن الظهور المفاجئ لمحطة جديدة ذات خصائص إعادة بث دولية يستدعي زيادة الوعي بالوضع".

وأشار التنبيه أيضاً إلى أن الإرسال الذي تم اعتراضه "من المحتمل أن يكون من أصل إيراني".

وقد تم استدعاء وكالات إنفاذ القانون لزيادة مراقبتها للترددات اللاسلكية المشبوهة بعد اعتراض الرسالة.

على الرغم من عدم وجود تهديدات محددة وموثوقة للجمهور حتى الآن، فقد حذر خبراء مكافحة التجسس من احتمال وقوع هجمات انتقامية على الأراضي الأميركية نتيجة للحرب في إيران.

ووفقاً لصحيفة "نيويورك بوست" قال كريس سويكر، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، لقناة فوكس نيوز بعد بدء الحرب: "إذا كان هناك أي وقت ستتصرف فيه خلية تابعة لحزب الله أو خلية تابعة لحماس في الولايات المتحدة بطريقة عنيفة، فهو الآن".

صرح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل بأن عملاء مكافحة الإرهاب والاستخبارات الأمريكيين في حالة تأهب قصوى، وأن فرقه "تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، كما هو الحال دائمًا، لمعالجة أي تهديدات محتملة وتعطيلها" على الأراضي الأمريكية.

بعد يوم من بدء الحرب، أطلق ندياغا دياغني، البالغ من العمر 53 عاماً، من السنغال، النار في حانة مكتظة في أوستن، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين.

ويجري المحققون تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان دافع دياغني هو الحرب في إيران، حيث كان المشتبه به يرتدي قميصاً عليه تصميم العلم الإيراني تحت سترة بغطاء رأس مطبوع عليها عبارة "ملكية الله".

كما يُزعم أن مراهقين من ولاية بنسلفانيا ألقيا عبوة ناسفة على احتجاج مناهض للإسلام خارج قصر غرايسي في مدينة نيويورك.

أفادت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون لصحيفة "ذا بوست" بأن المراهقين قد يكون لهم صلات بتنظيم داعش.



إقرأ المزيد