وكالة أنباء الإمارات - 3/11/2026 2:28:38 AM - GMT (+4 )
أبوظبي في 11 مارس / وام / يحتفي مجلس حكماء المسلمين في شهر رمضان المبارك بالذكرى الثانية عشرة لتأسيسه برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وعضوية عددٍ من علماء الأمة وحكمائها ووجهائها، ممن يتسمون بالحكمة والوسطية والعدالة والاستقلال.
وأعرب المجلس في هذه المناسبة عن تقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة، لدعمها المتواصل لجهوده ومبادراته الهادفة إلى ترسيخ قيم السلام والتعايش المشترك.
وجدد مجلس حكماء المسلمين التزامه بمواصلة رسالته في نشر قيم الحكمة والسلام وتعزيز التفاهم بين الشعوب، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل يسوده الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.
وتأسس المجلس في 21 رمضان عام 1435هـ الموافق 19 يوليو 2014؛ بهدف تعزيز السلم ونشر قيم الحوار والتسامح والتعايش الإنساني، ونصرة قضايا الأمة، وتوحيد صفها ولمِّ شملها، وتعزيز دور قادة ورموز الأديان في مواجهة التحديات العالمية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة ومكافحة خطابات الكراهية والتعصب والتطرف والإسلاموفوبيا.
وعلى مدى الأعوام الماضية، بذل مجلس حكماء المسلمين جهودًا حثيثةً لنشر قيم الإخاء والتعارف الإنساني، وإبراز سماحة الإسلام في التعامل مع الآخر، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل، إلى جانب تعزيز المناعة الفكرية للأمة وتقوية مسارات الحوار الإسلامي–الإسلامي.
وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف، أطلق المجلس عددًا من المبادرات والبرامج العالمية، من أبرزها: الحوار بين الشرق والغرب، وقوافل السلام الدولية، ومنتدى شباب صناع السلام، وبرنامج الحوارات الطلابية من أجل الأخوة الإنسانية، وجناح الأديان في مؤتمري المناخ COP28 وCOP29، وزمالة التعليم الأخلاقي للأطفال، ومبادرة "الجسور التي تربطنا"، وبرنامج البعثات الرمضانية لنشر الفكر الوسطي المستنير، إضافة إلى تنظيم العديد من المؤتمرات والندوات الدولية التي تناولت قضايا السلام والمواطنة والتنوع والتعايش واحترام وقبول الآخر والحوار الإسلامي - الإسلامي.
كما تمثل المكاتب الخارجية لمجلس حكماء المسلمين منارات أمل وجسورًا للتواصل مع المسلمين حول العالم؛ حيث أنشأ المجلس عددًا من الفروع والمكاتب في دول عدة، من بينها إندونيسيا وباكستان وماليزيا وكازاخستان وغيرها. كما أسهمت "الحكماء للنشر" من خلال إصداراتها المتنوعة، التي تجاوزت 275 إصدارا بسبع لغات، في نشر وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والتعايش.
وأطلق المجلس كذلك عددا من الوثائق التاريخية المهمة، يأتي في مقدمتها وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقَّعها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب والراحل قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، في أبوظبي عام 2019، إلى جانب "مدونة العشرين: مبادئ العمل الإعلامي من أجل الأخوة الإنسانية"، ووثيقة "نداء الضمير: بيان أبوظبي المشترك من أجل المناخ"، وميثاق "نداء أهل القبلة" لتوحيد صف الأمة ولمِّ شملها، فضلًا عن إسهام المجلس في إطلاق عددٍ من الوثائق والمبادرات الدولية المعنية بقضايا السلام والحوار ومواجهة تحديات المناخ وحماية كبار السن.
إقرأ المزيد


