أيلاف - 3/13/2026 7:39:02 PM - GMT (+4 )
إيلاف من واشنطن: في تصعيد هو الأعنف منذ انطلاق "عملية ملحمة الغضب"، صرّح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الجمعة 13 آذار (مارس) 2026، أن إيران "قد تشهد اليوم أكبر حجم من الضربات الأميركية حتى الآن"، مؤكداً أن الولايات المتحدة ماضية في تقدمها العسكري حتى تحقيق أهدافها الإستراتيجية.
قادة النظام في الملاجئوكشف هيغسيث في إيجاز صحافي بمقر البنتاغون، أن معلومات الاستخبارات تشير إلى لجوء القيادة الإيرانية للملاجئ والأنفاق المحصنة تحت الأرض هرباً من القصف المتواصل. وأضاف الوزير أن بعض القادة بدأوا بالتحرك نحو مناطق مدنية مأهولة في محاولة لاستخدام السكان كدروع بشرية لتجنب الاستهداف المباشر، واصفاً هذا التكتيك بـ "اليائس".
إصابة مجتبى خامنئيوفي معلومة ميدانية بالغة الحساسية، أعلن هيغسيث أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، قد أصيب بجروح في الضربات السابقة، مرجحاً تعرضه لـ "تشوهات" جسدية نتيجة القصف الذي استهدف مقره. وتأتي هذه الأنباء لتزيد من حالة الغموض والارتباك المحيطة بمركز القرار في طهران، في ظل غياب أي نفي أو تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حول الوضع الصحي للمرشد.
ترامب يمسك بأوراق اللعبةوشدد هيغسيث على أن القرار السياسي والعسكري في يد الرئيس دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه "يمسك بكافة الأوراق" ويحدد توقيت ووتيرة الخطوات المقبلة. وأوضح الوزير أن العمليات الجارية لن تتوقف عند استهداف المنشآت العسكرية فحسب، بل إن جميع شركات الدفاع الإيرانية والمجمع الصناعي العسكري في البلاد "ستكون هدفاً للتدمير قريباً"، لضمان تجريد النظام من قدرته على التصنيع والرد.
إقرأ المزيد


