سرقة مسيّرات عسكرية خطيرة من قاعدة أميركية.. ومخاوف من "هجوم مفاجئ"
أيلاف -

إيلاف من واشنطن: في توقيت حساس تزداد فيه المخاوف من نقل المواجهة العسكرية مع طهران إلى العمق الأميركي، رصد الجيش الأميركي مكافأة مالية للقبض على شخصين نجحا في سرقة طائرات مسيّرة متطورة من قاعدة "فورت كامبل" العسكرية في ولاية كنتاكي.

وأعلنت إدارة التحقيقات الجنائية بالجيش عن مبلغ 5 آلاف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود لتوقيف المشتبه بهما، اللذين نفذا عمليتهما في أواخر شهر نوفمبر الماضي.

وبحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، فإن المسروقات هي طائرات من طراز Skydio X10D، وهي مسيّرات رباعية خفيفة تُوصف بأنها "رادارات طائرة" لاستخدامها في المراقبة والاستطلاع بعيد المدى. وتكمن خطورة هذه الأجهزة في تزويدها بتقنيات ذكاء اصطناعي لتفادي العوائق وقدرتها على الاتصال بشبكات الجيل الخامس (5G)، ما يمنحها مدى إشارة واسعاً للغاية، فضلاً عن قيمتها المادية التي تصل إلى 30 ألف دولار للطائرة الواحدة.

وتأتي هذه الملاحقة المكثفة في ظل أجواء الحرب المستعرة مع إيران، وتتزامن مع تحذيرات بالغة الخطورة أصدرها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لجهات إنفاذ القانون المحلية. التحذير أشار إلى رصد مخطط إيراني لتنفيذ ضربات مفاجئة بمسيرات تُطلق من سفينة مجهولة قبالة السواحل الأميركية لاستهداف مواقع في ولاية كاليفورنيا.

ويرى مراقبون أن سرقة معدات عسكرية حساسة من داخل القواعد الأميركية في هذا التوقيت يرفع من وتيرة القلق بشأن احتمالية وجود خلايا أو عناصر تسعى لتنسيق هجمات "الداخل" بالتوازي مع التهديدات الآتية من وراء البحار.



إقرأ المزيد