ترامب: العملية العسكرية ضد إيران ستنتهي قريباً جداً
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، أن انتهاء العملية العسكرية الأميركية ضد إيران والمستمرة للأسبوع الثالث على التوالي ستكون في «المستقبل القريب جداً».
وقال ترامب للصحفيين، خلال لقاء مع رئيس الوزراء الأيرلندي، مايكل مارتن: «لسنا مستعدين للمغادرة بعد.. غير أننا سنغادر في المستقبل القريب جداً»، مشيراً إلى أن «إيران في الوقت الراهن منيت بدمار شامل من كافة النواحي».
وأكد أن «إيران بالنسبة له لم تعد سوى مجرد عملية عسكرية، وإسرائيل حسمت أمرها فعلياً وبشكل كبير في غضون يومين أو ثلاثة أيام نظراً لأن القوات البحرية الإيرانية قد أبيدت على الفور تقريباً وتلتها القوات الجوية».
وشدد الرئيس الأميركي على أن «إيران ستغدو مكاناً مزدهراً ورائعاً»، قائلاً: «إنها كانت في السابق بلداً بالغ النجاح أما الآن فهي دولة تدار بالخوف».
كما قال الرئيس الأميركي، في تصريحات منفصلة، إن «الولايات المتحدة تؤدي بشكل جيد جداً خلال الحرب على إيران»، مشيراً إلى أن «إصلاح الأضرار في إيران سيستغرق 10 سنوات، لكن يجب أن نجعل هذا الأمر أكثر استدامة».
وأضاف ترامب، أن «الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي»، مشيراً إلى أن طهران كانت على بعد أسبوعين فقط من امتلاك سلاح نووي». وقال إن «الضربات التي نفذتها قاذفات (B 2) قبل 7 أو 8 أشهر حالت دون ذلك»، مضيفاً أنه «لو لم تنفذ تلك القاذفات مهمتها، لكانت إيران امتلكت سلاحاً نووياً، ولم يكن بالإمكان التحدث معها على الإطلاق».
وتابع ترامب أن «إيران كانت سترغب في استخدام هذا السلاح»، مشيراً إلى أنها «أرسلت صواريخ باليستية إلى جيرانها»، وقال إنها «كانت ستستهدف الشرق الأوسط وأوروبا»، مضيفاً أن «ذلك كان سيؤدي إلى تصعيد لا يمكن وقفه».
وأكد: «لقد قمنا بعمل جيد، وكثير من الناس يقدّرون ذلك»، مضيفاً أن «عدداً من الرؤساء كانوا يدركون أنه كان ينبغي القيام بهذه الخطوة».
وأشار ترامب إلى أن «إيران تقف وراء عقود من العنف»، قائلاً: «95% من الهجمات التي أسفرت عن إصابات خطيرة جاءت من إيران»، على حد تعبيره.
وفي السياق، أكد الرئيس الأميركي، في منشور عبر منصة «تروث سوشال» أن بلاده ليست بحاجة لمساعدة أحد في تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك رداً على رفض دول في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، بالإضافة لليابان وأستراليا وجمهورية كوريا للانضمام للولايات المتحدة في تأمين حركة الملاحة في المضيق.
وقال: «لقد أبلغت الولايات المتحدة من قبل غالبية حلفائنا في حلف الناتو بأنهم لا يرغبون في الانخراط في عمليتنا العسكرية ضد النظام الإرهابي في إيران في منطقة الشرق الأوسط».
وأضاف أن الرفض «يأتي رغم حقيقة أن كل دولة تقريباً قد اتفقت بشدة مع ما نقوم به وأقرت بأنه لا يجوز بأي وجه من الوجوه أو صورة من الصور السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وأكد «لست مندهشاً من تصرفهم هذا لأنني لطالما اعتبرت حلف الناتو - الذي ننفق فيه مئات المليارات من الدولارات سنوياً لحماية هذه الدول ذاتها - بمثابة طريق ذي اتجاه واحد فنحن نحميهم بينما هم لا يقدمون لنا شيئاً في المقابل، لا سيما في أوقات الشدة والحاجة».
وشدد على أن «الولايات المتحدة قامت بتدمير القوة العسكرية لإيران تدميراً شاملاً فنيت خلاله بحريتها وقواتها الجوية ودمرت أنظمة دفاعها الجوي وراداراتها، ولعل الأهم من ذلك كله أن قادتها - على كافة المستويات تقريباً - قد زالوا ولن يعودوا أبداً لتهديدنا أو تهديد حلفائنا في الشرق الأوسط أو تهديد العالم أجمع».

 



إقرأ المزيد