أيلاف - 3/18/2026 11:11:33 PM - GMT (+4 )
إيلاف من فيينا: في تطور هو الأخطر منذ بدء العمليات العسكرية، كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تعرض محطة "بوشهر" النووية جنوبي إيران لإصابة بمقذوف مساء الثلاثاء، وهو الاستهداف الأول الذي يطال محيط المنشأة الوحيدة العاملة في البلاد منذ اندلاع المواجهة الشاملة، وفقاً لبيان رسمي صادر عن الوكالة الأممية.
غروسي: أقصى درجات ضبط النفسوأكدت الوكالة أن طهران أبلغتها بإصابة الموقع دون وقوع أضرار في البنية التحتية أو إصابات بين العاملين. ومن جانبه، دعا المدير العام للوكالة رافائيل غروسي إلى "أقصى درجات ضبط النفس"، محذراً من أن استهداف المنشآت النووية يحمل مخاطر جسيمة قد تؤدي إلى كارثة إشعاعية في المنطقة بأكملها.
روسيا تبدأ الإجلاء وتدين "تجاهل الأمن"من جهتها، أكدت شركة "روس آتوم" الروسية المشرفة على تشغيل المحطة، أن الضربة وقعت على بعد أمتار قليلة من وحدة إنتاج الطاقة. ووصف رئيس الشركة، أليكسي ليخاتشيف، الحادث بأنه "تجاهل خطير لمبادئ الأمن الدولي"، معلناً عن إجلاء نحو 250 من الموظفين وعائلاتهم من إيران، مع خطط لمزيد من عمليات الإجلاء لاحقاً.
تحذيرات زاخاروفا وغموض أصفهانودخلت وزارة الخارجية الروسية على خط الأزمة، حيث طالبت المتحدثة باسمها، ماريا زاخاروفا، الولايات المتحدة وإسرائيل بوقف الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، محذرة من "مخاطر إشعاعية غير مقبولة".
وفي سياق متصل، أعرب غروسي عن قلقه من فقدان المعلومات حول منشأة تخصيب جديدة تحت الأرض في مجمع أصفهان، مشيراً إلى أن الوكالة لا تعرف ما إذا كانت المنشأة تضم أجهزة طرد مركزي أم أنها لا تزال قاعة فارغة، وذلك بعد إلغاء زيارة المفتشين إثر تعرض المجمع للقصف في بداية الحرب التي يشنها جيش "نتانياهو".
النيران تمتد لحقول الغازوتزامن حادث بوشهر مع تقارير إيرانية أفادت بتعرض منشآت في حقل "بارس الجنوبي" للغاز لهجمات أدت لاندلاع حرائق، مما يشير إلى استراتيجية جديدة تهدف لضرب العمود الفقري للطاقة في إيران.
إقرأ المزيد


