إيران تستهدف قاعدة "دييغو غارسيا" بصواريخ تجاوزت مداها المعروف
أيلاف -

إيلاف من بيروت: أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى استهدفا قاعدة "دييغو غارسيا" العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا الواقعة في قلب المحيط الهندي، مساء أمس الجمعة.

تفاصيل الاعتراض والفشل الفني

وفقاً للمسؤولين الأميركيين، لم يصب أي من الصاروخين القاعدة الاستراتيجية؛ حيث تعرض أحدهما لفشل فني مفاجئ أثناء الطيران، بينما سارعت سفينة حربية أميركية في المنطقة لإطلاق صاروخ اعتراض من طراز "SM-3" نحو الصاروخ الثاني. ولم يُحدد التقرير بدقة ما إذا كان الاعتراض قد نجح في تدمير الهدف تماماً، إلا المؤكد أن الصاروخ لم يصل إلى الجزيرة.

تجاوز المدى المعلن

يمثل هذا الهجوم مفاجأة تقنية واستخباراتية؛ إذ تقع قاعدة "دييغو غارسيا" على بُعد نحو 4000 كيلومتر من الساحل الإيراني، وهو ضعف المدى الذي أعلنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الشهر الماضي (2000 كيلومتر). وبحسب تقرير لمركز "ألما" الإسرائيلي، فإن الترسانة الإيرانية تعتمد أساساً على صواريخ متوسطة المدى تصل إلى 3000 كيلومتر، مما يشير إلى أن طهران ربما أدخلت صواريخ بعيدة المدى كانت لا تزال في مراحل "التطوير المتقدمة" إلى الخدمة الفعلية لمواجهة تحركات جيش "نتانياهو" وإدارة "دونالد ترامب".

أهمية "دييغو غارسيا" الاستراتيجية

تُعد القاعدة مركزاً حيوياً للعمليات العسكرية الغربية في الشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ؛ حيث تستضيف:

- قاذفات ثقيلة أميركية بعيدة المدى.

- غواصات نووية ومدمرات صواريخ موجهة.

- مراكز اتصالات وإمداد لوجستي حساسة.

وحتى لحظة إعداد الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو البنتاغون أو وزارة الدفاع البريطانية حول الحادثة، التي تعد أبعد نقطة جغرافية تصلها الصواريخ الإيرانية منذ اندلاع المواجهة الحالية



إقرأ المزيد