"روس آتوم": الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية يتدهور بعد الضربات الإسرائلية
أيلاف -


إيلاف من موسكو: أطلق أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة "روس آتوم" النووية الروسية، صرخة تحذير مدوية، الأربعاء، مؤكداً أن الوضع في محطة بوشهر للطاقة النووية بإيران بات يتطور وفق "أسوأ الاحتمالات" الممكنة.

وجاءت هذه التصريحات عقب تعرض المنطقة المجاورة مباشرة لوحدة توليد الطاقة رقم 1 (العاملة) لغارة جوية جديدة مساء الثلاثاء، في تصعيد يضع المنشأة النووية الوحيدة في البلاد على حافة كارثة إشعاعية محتملة.

وكشف ليخاتشيف أن المؤسسة الروسية بدأت فعلياً "المرحلة الثالثة" من عملية إجلاء موظفيها وخبراء الطاقة النووية من الموقع، حيث غادرت أول مجموعة براً صباح اليوم الأربعاء باتجاه الحدود الإيرانية-الأرمينية، مع خطط لمغادرة مجموعتين إضافيتين في الساعات القادمة. وتهدف هذه الخطوة إلى تقليص عدد الموظفين إلى الحد الأدنى الضروري لتشغيل الأنظمة الحيوية فقط، في ظل استمرار تساقط المقذوفات التي أبلغت عنها طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

دبلوماسياً، صعدت موسكو من نبرة خطابها تجاه واشنطن؛ حيث أعربت وزارة الخارجية الروسية عن "تعويلها على حكمة القيادة الأمريكية" لتجنب توجيه ضربات مباشرة لجسم المفاعل أو المنشآت الحيوية المرتبطة به.

ورغم تأكيدات "روس آتوم" بعدم وقوع إصابات في الغارة الأخيرة، إلا أن استمرار القصف في المحيط القريب يثير مخاوف دولية من خطأ تقني أو عسكري قد يؤدي لتسرب إشعاعي عابر للحدود، في وقت تتحرك فيه القوات الأمريكية بحرية تامة في الأجواء الإيرانية ضمن عملية "الغضب الملحمي".



إقرأ المزيد