أيلاف - 3/25/2026 9:28:07 PM - GMT (+4 )
إيلاف من لندن: شهدت كاتدرائية كانتربري حدثاً تاريخياً غير مسبوق بتنصيب سارة مولالي كأول امرأة تتولى منصب رئيس أساقفة كانتربري في تاريخ الكنيسة الإنجليكانية، لتكسر بذلك تقليداً استمر لأكثر من 1400 عام تعاقب خلاله 105 من الرجال على هذا المنصب منذ القديس أوغسطين عام 597 م.
شارك نحو ألفي شخص في احتفال التنصيب، يتقدهم أمير وأميرة ويلز الأمير ويليام ويليام والأميرة كاثرين ورئيس الوزراء السير كير ستارمر ورئيس مجلس العموم، ليندسي هويل،
وتتميز الليدي سارة موىاي بخلفية مهنية فريدة؛ حيث بدأت حياتها العملية كممرضة في عام 1980، وتدرجت في المناصب حتى أصبحت أصغر رئيسة لهيئة التمريض في إنجلترا عام 1999.
وبينما كانت تمارس مهامها التمريضية، سيمت كاهنة في عام 2002، ثم دخلت التاريخ مرة أخرى في عام 2018 كأول امرأة تشغل منصب أسقف لندن.
ويُعد هذا التنصيب (المعروف تاريخياً باسم الجلوس على العرش) البداية الرمزية لخدمة سارة مولالي العامة، وتأتي هذه الخطوة بعد عقود من التغيير داخل الكنيسة، حيث سُمح للنساء بالكهنوت لأول مرة في عام 1994.
مسيرة دينية
وقبل الحفل، كانت سارة مولالي قامت بمسيرة دينية مشياً على الأقدام لمسافة 144 كيلومترًا تقريبًا من كاتدرائية القديس بولس إلى كانتربري، في رحلة استغرقت 6 أيام كاستعداد روحي لهذا الدور القيادي.
وفي خطاب التنصيبب قالت الأسقف الجديدة: بعيدًا عن الحرب، اتجه إلى "الألم الذي يجب أن يكون أقرب إلى الوطن". واضافت: "لا يجب أن نتجاهل أو نقلل من شأن الألم الذي يعانيه المتضررون من أفعال أو تقاعس أو تقصير أفراد مجتمعاتنا المسيحية".
وقالت: "كل يوم، نحمل الضحايا والناجين في قلوبنا وصلواتنا، وعلينا أن نبقى ملتزمين بالحق والرحمة والعدل والعمل".
ووعدت مولالي بكنيسة "للأمة بأسرها وللعالم أجمع، تسعى جاهدةً للتعاون مع أتباع جميع الأديان وغير المتدينين، في أعمال خدمة تُحدث تغييرًا إيجابيًا".
وقالت إنها "لم تكن لتتخيل أبدًا المستقبل الذي ينتظرها، وبالتأكيد لم تكن لتتخيل الخدمة التي دُعيت إليها الآن".
كما أشارت رئيسة الأساقفة إلى الأشخاص الذين لا يستطيعون حضور القداس بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وتُصلي من أجلهم ومن أجل سكان المناطق الأخرى التي تشهد نزاعات.
إقرأ المزيد


