أيلاف - 3/26/2026 4:02:56 PM - GMT (+4 )
إيلاف من واشنطن: مع دخول الحرب الإيرانية شهرها الثاني، كشفت مصادر أميركية مطلعة لموقع "أكسيوس"، الخميس، أن الإدارة الأميركية تدرس تصعيداً عسكرياً غير مسبوق قد يصل إلى حد توجيه "ضربة قاضية" للنظام الإيراني، في حال استمر تعثر المفاوضات الجارية عبر الوسطاء.
وأوضحت المصادر، وفق ما نقلته قناة "العربية"، أن بقاء مضيق هرمز مغلقاً يمثل "خطاً أحمر" قد يدفع البنتاغون لتنفيذ عمليات برية وحملة قصف شاملة، فضلاً عن خيار الاستيلاء على جزيرة خارك الاستراتيجية أو فرض حصار مطبق عليها.
وفي مؤشر على حجم التكلفة العسكرية المتزايدة، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس بجدية تحويل مساعدات عسكرية كانت مخصصة لأوكرانيا، بما في ذلك صواريخ اعتراض للدفاع الجوي تابعة لبرامج الناتو، وإعادة توجيهها إلى جبهة الشرق الأوسط. ورغم عدم اتخاذ قرار نهائي، إلا أن هذه الخطوة تعكس حجم الاستنزاف الذي تسببت فيه الحرب التي نفذت خلالها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أكثر من 10 آلاف ضربة في أقل من أربعة أسابيع.
ميدانياً، تفاخر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقضاء على القدرات البحرية والجوية الإيرانية، وهو ما أكده قائد "سنتكوم" براد كوبر، مشيراً إلى انخفاض معدلات إطلاق المسيرات والصواريخ الإيرانية بنسبة 90%.
وبينما ينتظر البيت الأبيض رداً من طهران عبر الوسطاء في باكستان ومصر على "المقترح الأميركي"، لوح ترامب بفتح "أبواب الجحيم" إذا لم تذعن طهران للاتفاق، في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس شحنات النفط والغاز عالمياً، مشلولاً تحت وطأة الإغلاق الإيراني.
إقرأ المزيد


