أيلاف - 3/29/2026 1:49:18 AM - GMT (+4 )
إيلاف من واشنطن: كشفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت، عن معطيات تفصيلية لحملة عسكرية واسعة نفذتها قواتها ضد البنية التحتية العسكرية في إيران، موضحة أن الضربات الجوية والصاروخية استهدفت أكثر من 11 ألف موقع استراتيجي منذ اندلاع المواجهة الأخيرة، في رقم يعكس اتساع نطاق العمليات ودقتها في آن واحد.
وبحسب بيان رسمي نشر عبر منصة "إكس"، فإن هذه العمليات تندرج ضمن إطار عملية "الغضب الملحمي" التي أُطلقت أواخر فبراير بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث تم توجيه الضربات وفق مقاربة تركز على إضعاف البنية الأمنية والعسكرية للنظام الإيراني بشكل منهجي، مع إعطاء الأولوية للأهداف التي تمثل تهديداً وشيكاً للأمن الإقليمي والمصالح الأميركية.
وفي تفصيل لطبيعة الأهداف، أوضحت القيادة أن الضربات طالت مراكز القيادة والسيطرة، ومقرات الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى مواقع استخباراتية ومنظومات الدفاع الجوي، في مسعى مباشر لتفكيك مراكز اتخاذ القرار وتعطيل قدرات التنسيق العسكري. ولم تقتصر العمليات على هذه المكونات، بل امتدت لتشمل منصات الصواريخ الباليستية، ومرافق إنتاج وتخزين الأسلحة، فضلاً عن البنية التحتية للاتصالات العسكرية، بما يعكس تركيزاً واضحاً على شل القدرات التشغيلية بمختلف مستوياتها.
وفي مؤشر على اتساع رقعة الاستهداف، أشار البيان إلى تدمير أكثر من 150 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية، وهو ما يبرز أن العمليات لم تقتصر على العمق البري، بل شملت أيضاً القدرات البحرية، ضمن رؤية شاملة تستهدف مختلف أذرع القوة العسكرية الإيرانية.
وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية عسكرية أوسع تسعى إلى تقويض البنية التحتية الداعمة للعمليات القتالية، بما في ذلك مخازن المحركات الصاروخية ومنشآت صواريخ "سطح-جو"، حيث يتم التعامل مع هذه القدرات بوصفها عناصر محورية في منظومة الردع الإيرانية.
إقرأ المزيد


