تقرير: تدمير إيران طائرة الإنذار المبكر الأميركية ضربة استراتيجية وقاصمة لواشنطن
أيلاف -

إيلاف من لندن: اعتبرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، الاثنين 30 مارس 2026، أن تدمير إيران لطائرة الإنذار المبكر الأميركية من طراز "بوينغ إي-3 سينتري" يمثل ضربة استراتيجية واستخباراتية قاصمة للولايات المتحدة.

وأوضح تقرير الصحيفة أن هذا الهجوم، الذي وقع بعد قرابة 4 أسابيع من انطلاق عملية "الغضب الملحمي"، يثبت أن القيادة العسكرية الأميركية قد استخفت بشكل كبير بقوة ومرونة القدرات الهجومية الإيرانية وقدرتها على الوصول إلى أهداف عالية القيمة.

وبحسب ما ورد في تقرير "ديلي تلغراف"، فإن فقدان هذه الطائرة، المعروفة باسم "الرادار الطائر"، يمثل خسارة مؤلمة للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)؛ كونها تعد واحدة من أهم الأصول الاستراتيجية القادرة على رصد وتتبع الصواريخ والمسيرات على مدى يزيد عن 400 كيلومتر.

وكانت القوات الجوية والفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني قد أعلنت، الأحد، مسؤوليتها عن استهداف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية في السعودية، مما أدى لتدمير الطائرة المزودة بأنظمة تحكم عن بُعد فائقة التطور.

وتشير التقديرات التي نقلتها "ديلي تلغراف" إلى أن القيمة المادية للطائرة وحدها تبلغ نحو 500 مليون دولار، مما يجعلها واحدة من أغلى الطائرات في الترسانة الأميركية.

إلا أن الضربة الحقيقية تكمن في الجانب المعلوماتي؛ حيث أدى تدميرها إلى "إعماء" جزئي لشبكة الرصد المبكر الأميركية في المنطقة، مما يمنح الصواريخ والمسيرات الإيرانية هامشاً أكبر للمناورة والوصول إلى أهدافها قبل رصدها، وهو ما يعيد خلط الأوراق الميدانية في وقت كانت واشنطن تظن أنها أحكمت سيطرتها الجوية بالكامل.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن مقال لصحيفة "التلغراف" 
رابط المقال الأصلي: هنا



إقرأ المزيد