جريدة الإتحاد - 4/2/2026 2:22:05 PM - GMT (+4 )
عمرو عبيد (القاهرة)
يعود دوري أدنوك للمُحترفين بمواجهات قوية في الجولات الحاسمة، مع اقتراب البطولة المحلية من أمتارها الأخيرة، عقب فترة التوقف الدولية، التي شهدت آخر مراحل التصفيات «المونديالية»، وكثير من المباريات الودية بين المنتخبات العالمية، وسيواجه العين «المُتصدّر» فريق عجمان، بينما يلعب شباب الأهلي «الوصيف» مع الجزيرة في الجولة 21، حيث يتسلّح «الزعيم» و«الفُرسان» بسجلهما الخاص، في كل فترة أعقبت «أيام الفيفا» وغيرها من التوقفات.
وتشير نتائج «العملاقين» عقب العودة من فترات التوقف السابقة، منذ انطلاق الموسم الحالي، إلى التركيز الشديد من كل فريق على مواصلة مسيرته الجيدة، من دون «عثرات كبيرة»، إذ لم يخسر أي منهما في أي مباراة، بعد العودة إلى البطولة المحلية، لكن شباب الأهلي تعادل مرة واحدة فقط، بينما عرف العين التعادل مرتين، خلال تلك الفترات، فماذا تُخبئ نهاية رحلة «روزنامة مارس الدولية» لكليهما هذه المرة؟
وكان «الزعيم» قد تعادل مع الوصل، 1-1 في الجولة الثالثة من «دورينا»، بعد العودة مُباشرة من أولى التوقفات الدولية في الموسم الحالي، خلال سبتمبر 2025، بينما فاز «الفُرسان» وقتها 1-0 على حساب بني ياس، ثم انعكس الوضع عقب نهاية «توقف أكتوبر الدولي»، حيث عاد العين ليحصد انتصاراً كبيراً بـ«رُباعية» على «السماوي»، في الجولة السادسة، في حين تعادل شباب الأهلي سلبياً مع كلباء.
وبعد انتهاء «أيام الفيفا» في نوفمبر، لعب العين مع الجزيرة خلال الجولة الثامنة، في مواجهة انتهت بالتعادل 1-1 أيضاً، واقتنص شباب الأهلي فوزاً صعباً أمام خورفكان، بهدف وحيد، ثم أتت بطولة كأس العرب، نهاية العام الماضي، في شهر ديسمبر، ليتوقف دوري أدنوك بصورة استثنائية، عاد بعدها «الزعيم» ليخوض الجولة التاسعة، ويُحقّق الفوز بهدفين دون رد على حساب كلباء، بينما تأخرت عودة «الفُرسان» لارتباطاته القارية والمحلية الأخرى، حتى لعب مباراته في الجولة الـ11، وكانت «للمُفارقة» أمام «فخر أبوظبي»، وفاز فيها شباب الأهلي 3-0.
وبصورة عامة، وبعد 4 فترات توقّف دولية سابقة، شهدتها النُسخة الجارية من «دورينا»، يترقّب «العملاقان المتصارعان» على اللقب المحلي، الفترة الخامسة التي تلي توقف مارس الأخير، والتي قد تُشعل السباق بينهما أكثر، علماً بأن «الزعيم» حقّق نسبة نجاح تبلغ 66.7% بعد نهاية تلك الفترات السابقة، مقابل 83.3% لـ«الفُرسان»، فهل يحمل ذلك مؤشراً لما يُمكن حدوثه هذه المرة، أم أن لكل مرحلة وضعها الخاص؟
إقرأ المزيد


