وكالة أنباء الإمارات - 4/4/2026 3:44:17 PM - GMT (+4 )
الشارقة في 4 أبريل/ وام / أطلقت جمعية الاجتماعيين "الإطار الاجتماعي لميثاق الأسرة" ضمن وثيقة "أسرتنا.. نسيج حياتنا" وذلك في إطار برنامجها المعرفي المصاحب لعام الأسرة 2026 والذي يهدف إلى تعزيز الوعي الأسري وترسيخ التماسك المجتمعي وتحويل هذا العام إلى مشروع وعي مستدام يتجاوز البعد الزمني للمبادرات التقليدية.
ويأتي إطلاق هذا الإطار بوصفه إطاراً تحليلياً اجتماعياً متكاملاً يستند إلى علم الاجتماع الأسري ويقدّم قراءة علمية لواقع الأسرة المعاصرة من خلال تفسير التحولات الاجتماعية والرقمية والنفسية التي تمس بنيتها ووظائفها بعيداً عن الطرح الوعظي أو التدخل العلاجي المباشر.
ويرتكز الإطار على خمسة محاور رئيسة تشمل: القيم الأسرية والتحولات الاجتماعية والعلاقات بين الأجيال وإدارة الاختلاف والصحة النفسية الأسرية في المجتمع المتغير والتحول الرقمي داخل الأسرة إضافة إلى الهوية والتماسك المجتمعي بما ينسجم مع خصوصية المجتمع الإماراتي وقيمه الأصيلة.
ويُستخدم الإطار كأداة تحليلية في إعداد البرامج الثقافية والمعرفية والندوات والورش والإصدارات ذات الصلة بالشأن الأسري بما يسهم في دعم الجهود المجتمعية وبناء وعي أسري قائم على الفهم والحوار والمسؤولية المشتركة.
وأكد الدكتور محمد حمدان بن جرش السويدي مدير جمعية الاجتماعيين أن إطلاق هذا الإطار يمثل خطوة نوعية في مسار العمل الاجتماعي المؤسسي مشيراً إلى أن الجمعية تسعى من خلاله إلى إعادة صياغة الخطاب الأسري على أسس علمية ومعرفية راسخة.
وقال: لا نهدف إلى تقديم وصاية على الأسرة بل إلى تمكينها من فهم ذاتها فالإطار الاجتماعي لميثاق الأسرة هو انتقال من ثقافة التوجيه إلى ثقافة الوعي ومن المعالجة المتأخرة إلى الوقاية القائمة على الفهم ونريد أسرةً تقرأ تحوّلاتها بوعي وتدير اختلافاتها بحوار وتبني تماسكها على إدراك مشترك لمسؤولياتها.
وأضاف: يجسد هذا الإطار توجه الجمعية نحو ترسيخ دورها كبيت خبرة اجتماعي متخصص يُسهم في تفسير الظواهر الأسرية ودعم السياسات والمبادرات ذات الصلة بما يعزز استقرار المجتمع وتماسكه.
ويُعد "الإطار الاجتماعي لميثاق الأسرة" أحد أبرز المخرجات المعرفية لبرنامج جمعية الاجتماعيين لعام الأسرة 2026 ويعكس رؤية إستراتيجية تهدف إلى تحويل القضايا الأسرية من موضوعات نقاش عابر إلى مشروع معرفي مستدام قائم على التحليل العلمي والوعي المجتمعي.
إقرأ المزيد


