جريدة الإتحاد - 4/10/2026 6:41:15 PM - GMT (+4 )
حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من التزايد المتسارع لانعدام الأمن الغذائي في لبنان في ظل التصعيد العسكري المستمر.
وأكدت أليسون أومان مديرة البرنامج في لبنان أنّ "قوافل برنامج الأغذية العالمي لا تزال تجوب البلاد، ولكن البيئة التشغيلية تزداد تعقيدا".
وأضافت لصحافيين، في جنيف متحدثة من بيروت "لم يعد بالإمكان اعتبار الأمن أمرا مفروغا منه، خصوصا مع تزايد الاحتياجات بسرعة".
منذ بداية التصعيد، تمكنت عشر قوافل من إيصال مساعدات إلى ما بين 40 إلى 60 ألف شخص، بحسب برنامج الأغذية العالمي. وأفادت أومان بأن "العديد" من القوافل الأخرى لم تتمكن من القيام بذلك بسبب انعدام الأمن.
ولا يزال نحو 150 ألف شخص عالقين في جنوب لبنان، بحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
وبالإضافة إلى الصعوبات التي تواجه القوافل، أوضحت أومان أنّ الاضطرابات في سلاسل الإمداد وتزايد انعدام الأمن الغذائي يرجعان بشكل خاص إلى عدم قدرة بعض المزارعين على زراعة أراضيهم في جنوب لبنان وإلى صعوبات النقل.
وتُضاف إلى ذلك آثار الارتفاع العالمي في أسعار الوقود والأسمدة، وفق أومان.
ودعا برنامج الأغذية العالمي إلى "وصول آمن ومستمر" لتقديم المساعدات الضرورية للمجتمعات المتضرّرة، خصوصا في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وقالت أومان إنّ الأزمة في لبنان "تتحوّل بسرعة إلى أزمة أمن غذائي"، موضحة أنّ برنامج الأغذية العالمي يلاحظ علامات واضحة على ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وخصوصا الخبز والخضراوات، في جميع أنحاء البلاد.
وأضافت "بالنسبة إلى العائلات ،التي تكافح لتغطية النفقات، فإنّ الوضع مقلق للغاية".
وأوضحت أنّ "الأسعار ترتفع ومستويات الدخل تنخفض والطلب يتزايد".
وتابعت "حتى قبل هذا التصعيد الأخير، كان حوالى 900 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدام الأمن الغذائي، ويشير تحليلنا الأخير الذي من المحتمل أن يُنشر الأسبوع المقبل، إلى أنّ هذا العدد سيزداد".
ونزح أكثر من مليون شخص، في لبنان، منذ اندلاع التصعيد.
إقرأ المزيد


