عقبة أمام عراقجي؟.. نيويورك تايمز: إيران عاجزة عن تحديد مواقع ألغامها في هرمز
أيلاف -

 

إيلاف من واشنطن: كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن صعوبات تواجهها طهران في إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، مرجعةً ذلك إلى "عجز إيراني" عن تحديد مواقع الألغام البحرية التي زرعتها قواتها في الممر المائي، وافتقارها للقدرات التقنية اللازمة لإزالتها.

تحديات تقنية ومفاوضات شائكة

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، فإن هذا التعثر التقني بات يشكل عاملاً معقداً أمام المفاوضات الجارية في إسلام آباد بين الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، ونظيره الإيراني بقيادة عباس عراقجي. وكان الرئيس دونالد ترامب قد اشترط لبدء التفاوض والالتزام بهدنة الأسبوعين، الافتتاح "الكامل والفوري والآمن" للمضيق.

عشوائية الزرع وفشل التعقب

وأوضح التقرير المسند لمعلومات استخباراتية، أن الحرس الثوري استخدم زوارق صغيرة لزرع الألغام بشكل "عشوائي" دون وجود سجلات دقيقة لمواقعها. وأشار المسؤولون إلى أن بعض تلك الألغام وُضعت بطريقة تسمح لها بالانجراف مع التيارات، مما يجعل من الصعب تعقبها.

وفي هذا السياق، أقر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ضمناً بهذه التحديات، حين صرح بأن فتح المضيق سيتم مع "مراعاة القيود التقنية"، وهو ما فسره المسؤولون الأميركيون بأنه إشارة مباشرة للعجز عن العثور على الألغام أو انتشالها بسرعة.

مأزق "الزوارق الصغيرة"

وتشير "نيويورك تايمز" إلى أن الجيش الأميركي، رغم نجاحه في استهداف أصول بحرية إيرانية، واجه صعوبة في تدمير مئات الزوارق الصغيرة التي استُخدمت في عمليات التلغيم والتحرش بالسفن. وفيما تفتقر إيران للقدرة على تطهير الممر، يعتمد الجيش الأميركي على قدرات محدودة لكاسحات الألغام في المنطقة، مما يجعل استعادة الحركة الطبيعية للملاحة -التي تراجعت من 130 سفينة يومياً إلى عدد محدود جداً- رهينة بحلول تقنية لم تتبلور بعد.

* أعدت إيلاف التقرير عن "نيويورك تايمز": المصدر



إقرأ المزيد