أيلاف - 4/11/2026 12:43:57 PM - GMT (+4 )
إيلاف من بروكسل: أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات التي استهدفت مجتمعات يهودية ومصالح أمريكية في دول أوروبية عدة. وشملت الهجمات، وفقاً لما نشرته الجماعة عبر حسابات موالية لميليشيات إيرانية، إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة للجالية اليهودية في المملكة المتحدة، وتفجير عبوة أمام كنيس في بلجيكا، بالإضافة إلى محاولة استهداف فرع لـ "بنك أوف أميركا" في فرنسا.
تزامن الظهور والشكوك الرقمية
وبحسب تحليل أجراه المركز الدولي لمكافحة الإرهاب (ICCT) في لاهاي، فإن هذه المجموعة ظهرت على الإنترنت في 9 مارس/آذار الماضي، بعد فترة وجيزة من اندلاع المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وأوضح مدير المركز، توماس رينارد، أن البصمة الرقمية للجماعة وتزامن منشوراتها في قنوات "تيليغرام" التابعة لميليشيات موالية لطهران، يشيران إلى وجود نوع من التنسيق مع جهات أجنبية، مرجحاً أن تكون إيران على رأس قائمة هذه الجهات.
أخطاء إملائية ونموذج "الحرب الهجينة"
وأشار محللو (ICCT) إلى وجود أخطاء إملائية عربية في شعار الجماعة ومقاطع الفيديو التابعة لها، مما يرجح فرضية أنها ليست منظمة إرهابية مستقلة، بل ربما واجهة لعملية منسقة. ونقلت شبكة (CNN) عن خبراء في مكافحة الإرهاب أن هذه الهجمات تشبه في طبيعتها "العمليات الهجينة" الروسية، حيث يتم تجنيد أشخاص لتنفيذ أعمال تخريبية مقابل مبالغ زهيدة دون معرفتهم الكاملة بالجهة المشغلة.
تحذيرات من تصاعد التهديد
من جانبها، ذكرت مارثا تورنبول، مديرة المركز الأوروبي للتميز في مكافحة التهديدات الهجينة، أن التهديد المرتبط بإيران لأوروبا ازداد بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين. وأكدت تيرنبول أن الجهات الفاعلة في التهديدات الهجينة، بما في ذلك إيران وروسيا والصين، تتوسع في استخدام وكلاء من خارج الدولة لاستهداف المعارضين والجاليات والأهداف الإسرائيلية واليهودية في الخارج.
إقرأ المزيد


