احتجاز طفل في شاحنة من قبل والده لمدة عام
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

سادت الصدمة والتساؤلات بين السكان في قرية بمنطقة "هوت رين" في فرنسا بعد العثور على طفل في التاسعة من عمره، جائعًا ومنهكا، محتجزًا داخل شاحنة يملكها والده.
استمرت محنة الطفل لأكثر من عام، وهو الآن يتلقى العلاج في المستشفى. 

عام كامل دون أن يرى العالم الخارجي. أمر لا يُصدق بالنسبة للسكان المصدومين، الذين يلومون أنفسهم الآن لكونهم لم ينتبهوا إلى غياب الطفل.

كان أحد الجيران هو من أبلغ عن الحادث، بعد سماعه صراخ أطفال قادمًا من شاحنة. استجابت فرق الإنقاذ وعثرت على الطفل داخل الشاحنة، ملقى وغير قادر على المشي.
اعترف الأب، وهو كهربائي، بأنه حبس الطفل في شاحنته لحمايته من زوجته.

وجهت إلى الأب تهمة الاختطاف والاحتجاز غير القانوني، وإلى الزوجة تهمه التقصير في مساعدة قاصر في خطر.
وقال نيكولاس هايتز، المدعي العام في مدينة ميلوز «يبدو من أقوال الطفل أن خلافًا حادًا نشب بين الطفل وزوجة أبيه، التي أرادت، بحسب الطفل، إيداعه في دار رعاية أو إرساله إلى مستشفى للأمراض النفسية. وقد استسلم الطفل لقرار والده باحتجازه، وتفهمه، وتقبّله، على الأقل هذا ما يقوله». وستحتاج هذه التصريحات الأولية إلى تأكيد من خلال التحقيق.



إقرأ المزيد