وكالة أنباء الإمارات - 4/13/2026 12:41:56 PM - GMT (+4 )
العين في 13 أبريل/ وام/ نظّم مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، محاضرات بعنوان " أمي الملاذ الآمن في مواجهة الأزمات"، ضمن مبادرة "مجلس أمي حمدة" خلال الاسبوع الماضي أبرزت نموذجاً ملهما لدور الأم في صناعة الطمأنينة وبناء الاستقرار النفسي داخل الأسرة في أوقات التحديات.
وأدارت الجلسة نخبة من أعضاء المجلس ضمّت كلاً من المستشارة موزة القبيسي، وسلمى الكتبي، وكِنة الناصري، و نورة الرشيدي، حيث تناولت المتحدثات دور الأم بوصفها خط الدفاع الأول لتحقيق التوازن النفسي للأسرة، ومصدر الأمان الذي يلجأ إليه الأبناء في لحظات القلق والاضطراب.
هدفت الجلسة إلى تعزيز وعي الأمهات بأدوارهن المحورية في إدارة الأزمات الأسرية، وتمكينهن من أدوات نفسية وتربوية تساعدهن على احتواء الأبناء وتوجيه مشاعرهم بصورة إيجابية، بجانب تنمية قدرة الأسرة على التكيف مع المتغيرات، وبناء الصلابة النفسية التي تعزّز من تماسكها واستقرارها.
تناول النقاش عدداً من المحاور الجوهرية، أبرزها، دور الأم كملاذ نفسي، إدارة مشاعر الأبناء أثناء الأزمات، بناء الصلابة النفسية داخل الأسرة ، ودور الأم في إدارة الأزمات العائلية.
وفي ظل جهود المركز في ترسيخ الوعي المجتمعي، تضمن الأسبوع الماضي محاضرة قدّمتها موزة الشومي بعنوان " كيف أصبح المواطن العالمي؟ " تناولت خلالها مفهوم المواطن العالمي بوصفه إنسانا يمتلك وعيا إنسانيا شاملاً، ويحترم التنوع الثقافي، ويسهم بمسؤولية في خدمة مجتمعه والعالم.
كما استعرضت خصائص المواطن العالمي التي تتمثل في الوعي بالقضايا العالمية، والانفتاح الثقافي، وروح المبادرة، والمسؤولية المشتركة، والالتزام بالقيم الإنسانية النبيلة.
وتطرّقت إلى دور الأسرة في تنشئة المواطن العالمي من خلال غرس قيم التسامح والاحترام، وتنمية الفضول المعرفي، وتعزيز روح المبادرة لدى الأبناء، كما ناقشت التحديات التي تواجه الأسر في هذا الجانب، مؤكدة أن المواطن العالمي لا يعيش لنفسه فقط، بل يعيش لوطنه وللعالم وللإنسانية.
إقرأ المزيد


