جريدة الإتحاد - 4/19/2026 1:29:22 AM - GMT (+4 )
واشنطن (الاتحاد)
دعت الولايات المتحدة الأميركية، أمس، طرفي النزاع في السودان إلى التوصل لهدنة إنسانية فورية تتيح وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين وتفسح المجال للمفاوضات بهدف إنهاء أكبر أزمة إنسانية في العالم.
وذكرت الخارجية الأميركية في بيان، أن الدعوة تتعلق بهدنة إنسانية فورية لمدة ثلاثة أشهر دون شروط مسبقة، مؤكدة أهمية هذه الهدنة في إفساح المجال لوصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى المحتاجين والمتضررين جراء الصراع، وتوفر الحماية للمدنيين، كما تفسح المجال لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وشددت على التزام الولايات المتحدة بمواصلة اتخاذ العديد من الإجراءات التصعيدية ضد الجهات التي تؤجج الصراع في السودان.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تعزيز جهوده لدعم استعادة الحكم المدني في السودان كي يزدهر وينعم بالسلام والوحدة، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب فرضت تزامناً مع مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب الأهلية المدمرة في السودان عقوبات على خمسة أفراد وكيانات تتحمل المسؤولية عن تأجيج هذا الصراع الذي تسبب في نشوء أسوأ أزمة إنسانية بالعالم.
ولفت إلى أن الحرب في السودان تسببت منذ أبريل 2023 بمقتل ما يزيد على 150 ألف شخص ونزوح أكثر من 14 مليوناً آخرين، بينما لا تزال ظروف المجاعة سائدة في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وأشارت وزارة الخارجية إلى خطورة تداعيات هذه الحرب على زعزعة الاستقرار في منطقة هشة أصلاً، ما يخلق فرصاً للجماعات الإرهابية التي تهدد المصالح الأميركية والأمن الإقليمي.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت في وقت سابق، أمس، فرض عقوبات على شبكة مؤلفة من خمسة أفراد وكيانات ضالعة في تجنيد ونشر عسكريين في السودان.
تضاعف البطالة
بعد 3 سنوات على اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، لم تعد الخسائر تقتصر على ما دمرته المعارك في البنية التحتية والمصانع والمرافق العامة، بل امتدت إلى طبقات أعمق من الاقتصاد والمجتمع، تشمل اتساع رقعة الفقر، وتضاعف البطالة، وتبدل أنماط كسب العيش، وتعطل مشاريع استراتيجية، وفقدان أسواق خارجية، وضياع سنوات دراسية على أجيال كاملة.
إقرأ المزيد


