جريدة الإتحاد - 4/20/2026 1:31:58 AM - GMT (+4 )
الخرطوم (وكالات)
شنت طائرة مسيّرة تتبع للقوات المسلحة السودانية، أمس، سلسلة غارات جوية استهدفت مجمع السلطان الطبي بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح.
ونقل موقع «دارفور نيوز»، أمس عن مصادر طبية وشهود عيان قولها، إن القصف ألحق أضراراً بالغة بمباني المجمع، بما في ذلك أقسام الطوارئ والعناية المكثفة، مما أدى إلى توقف جزئي للخدمات الطبية في المنشأة التي تعد من أهم المرافق الصحية في المدينة.
وأشارت إلى أن الكوادر الطبية أُجبرت على إخلاء بعض الأقسام ونقل المصابين إلى مراكز صحية بديلة وسط ظروف إنسانية صعبة.
وأعربت منظمات إنسانية عن قلقها البالغ إزاء استهداف المرافق الصحية، معتبرة ذلك انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، ودعت إلى فتح تحقيق عاجل في الحادثة وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الطبية. وبثت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر ألسنة اللهب وسحب الدخان تتصاعد من المجمع.
ويشهد السودان حرباً منذ أبريل 2023، حيث اندلع القتال بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. ووصفت الأمم المتحدة الصراع بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم. ونزح حوالي 12 مليون شخص جراء الصراع، كما يواجه نصف عدد السكان صعوبة في الحصول على الغذاء.
وفي وقت سابق، أعلن تحالف السودان التأسيسي، مقتل ثلاث نساء وستة أطفال في قصف طائرة مسيرة تابعة للجيش استهدف سوقاً غرب كردفان.
وقال تحالف تأسيس، الذي أعلن عن تدشينه يوليو الماضي، في بيان صحفي «قامت طائرات مسيّرة تابعة للجيش باستهداف سوق الوحدة بمدينة الفلة غرب كردفان، ما أدى مقتل ثلاث نساء و ستة أطفال، بالإضافة إلى عدد من المدنيين الجرحى».
وأضاف: «تستمر جرائم جيش الإخوان في حق المدنيين السودانيين العزل، مع دفع النساء والأطفال الثمن النهائي، وسط صمت إقليمي ودولي مزعج للغاية»، مشيراً إلى أن هذه الظروف تتطلب من جميع الأفراد وخاصة الناشطين في المجال العام فحص مواقفهم وضمائرهم وشعورهم بالمسؤولية الوطنية والإنسانية.
إقرأ المزيد


