ماذا يحدث إذا أنهى أرسنال وسيتي الموسم بنفس النقاط وفارق الأهداف؟
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


معتز الشامي (أبوظبي)
استعاد مانشستر سيتي السيطرة على سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بفوز صعب على المتصدر أرسنال، بهدفين لهدف، في مباراة ممتعة ومليئة بالإثارة على ملعب الاتحاد، ويتأخر فريق بيب جوارديولا الآن بـ3 نقاط عن الصدارة، لكن لديه مباراة مؤجّلة الأربعاء، ما يعني أن السباق قد يتوقف الآن على فارق الأهداف.
يمتلك أرسنال، بقيادة ميكيل أرتيتا، الأفضلية حالياً بفضل تفوّقه في النقاط (70) وفارق الأهداف (+37)، بينما يأتي مان سيتي ثانيا بـ(67) نقطة وفارق أهداف (+36)، مع بقاء مباراة مؤجلة، وذلك قبل 5 جولات من نهاية المسابقة.
وإذا أنهى الفريقان الموسم متساويين في النقاط، فمن المعروف أن المعيار التالي سيكون فارق الأهداف، ففي هذه المرحلة، ليس من المستبعد أن يتعادل أرسنال ومان سيتي في هذا المعيار أيضاً.
وفي حال حدوث ذلك، سيفوز الفريق صاحب أكبر عدد من الأهداف بالكأس، حيث يتصدر مانشستر سيتي الترتيب بفارق هدفين، مسجّلاً 65 هدفاً، مقابل 63 هدفاً لأرسنال.
وإذا تساوى الفريقان في النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، فسنعود لمراجعة سجلات المواجهات المباشرة بين الفريقين، وبعد التعادل 1-1 على ملعب الإمارات وفوز مان سيتي 2-1 على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، سيكون اللقب من نصيب الفريق السماوي في هذه الحالة.
وجوارديولا ليس غريباً عن منافسات الألقاب المتقاربة، فقد تفوّق على ليفربول، بقيادة يورجن كلوب، بفارق نقطة واحدة في موسمين مختلفين (2018-2019 و2021-2022). ولم يحدث هذا الفارق الضئيل إلا في 4 مواسم أخرى من البريميرليج، بما في ذلك فوز أرسنال باللقب في موسم 1997-1998.
ولكن جماهير السيتي خاضت معركة أشد ضراوة على اللقب. ففي موسم 2011-2012، لا يزال الكثيرون يتذكرون هدف سيرجيو أجويرو القاتل في اللحظات الأخيرة ضد كوينز بارك رينجرز، والذي حسم أول لقب للنادي في البريميرليج على حساب غريمه التقليدي مانشستر يونايتد. وحصد فريق روبرتو مانشيني اللقب بفضل فارق الأهداف، بعد أن تعادل في النقاط (89) مع الشياطين الحمر.



إقرأ المزيد