أيلاف - 4/21/2026 6:27:19 PM - GMT (+4 )
إيلاف من طوكيو: في خطوة وصفت بـ "الزلزال السياسي"، أعلنت الحكومة اليابانية، الثلاثاء، عن تعديل تاريخي لمبادئها الدفاعية، يسمح لأول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بتصدير المعدات العسكرية الفتاكة والمنتجات النهائية إلى "الدول الشريكة".
هذا التحول، الذي ألغى قاعدة "الفئات الخمس" المقيدة للصادرات غير الفتاكة، يهدف إلى دمج اليابان في سلاسل التوريد الدفاعية الدولية وتعزيز صناعتها المحلية كمحرك جديد للنمو الاقتصادي.
واعتبرت رئيسة الوزراء، ساناي تاكايتشي، التي تولت منصبها في أكتوبر 2025 ببرنامج قومي واضح، أن "الوضع الأمني الخطير" يفرض على طوكيو البحث عن شركاء للتبادل الدفاعي المتبادل، مؤكدة عبر منصة "إكس" أن نقل كل المعدات الدفاعية بات ممكناً "من حيث المبدأ". ورغم تأكيد تاكايتشي على التزام بلادها بالخط السلمي وميثاق الأمم المتحدة، إلا أن القرار أثار حفيظة بكين؛ حيث حذر الناطق باسم الخارجية الصينية، غوو جياكون، من "عسكرة جديدة متهورة" تهدد استقرار المنطقة.
ويرى خبراء دفاعيون أن التجربة الأوكرانية، التي وقفت فيها اليابان عاجزة عن إرسال سوى "سترات واقية"، كانت الدافع الرئيسي لهذا التغيير لضمان "الجاهزية القتالية" والتبادل السلس للذخائر مع الحلفاء في حال نشوب صراع مطول.
وبينما يخشى منتقدون في الداخل من تآكل الهوية السلمية للأمة، تراهن إدارة تاكايتشي على أن القوة العسكرية هي الضمانة الوحيدة للسلام في ظل التهديدات المتزايدة من الجوار، محولةً اليابان من "مراقب سلبي" إلى "لاعب فاعل" في توازنات القوى العالمية.
إقرأ المزيد


