رئيس "الموساد" ينعى عميلا سريا قاد حملة "زئير الأسد" فاغتالته إيران
أيلاف -

إيلاف من تل أبيب: في كلمة اتسمت بـ "النبرة العاطفية" والتقدير العسكري الرفيع، أماط رئيس جهاز الموساد، دافيد برنياع، اللثام عن الدور المحوري لعميل سري يُرمز له بالحرف "م"، مؤكداً أنه كان حجر الزاوية في نجاح حملة "زئير الأسد" التي استهدفت العمق الإيراني.

وجاءت هذه التصريحات خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى الجهاز، لتعيد تسليط الضوء على "حرب الظل" المستعرة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى.

وبحسب ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست"، وصف برنياع العميل "م" بأنه "شخصية استثنائية" سقطت أثناء أداء الواجب خارج حدود إسرائيل. وأوضح رئيس الجهاز أن العمليات التي قادها "م" لم تكن مجرد مهام تقليدية، بل كانت "مزيجاً عبقرياً من الإبداع، الخداع الاستراتيجي، والتكنولوجيا فائقة التطور"، مما أحدث شرخاً كبيراً في المنظومة الدفاعية والأمنية الإيرانية خلال ذروة المواجهة.

ورغم الإشادة الواسعة، التزم برنياع بـ "قواعد السرية الصارمة"، فلم يكشف عن الاسم الكامل للعميل، أو الدولة التي سقط فيها، أو طبيعة العملية المحددة التي أدت إلى مقتله.

ويرى مراقبون أن توقيت هذا الكشف يهدف إلى رفع الروح المعنوية داخل أجهزة الاستخبارات، وفي الوقت ذاته توجيه رسالة "حرب نفسية" لطهران مفادها أن اختراق حصونها تم بأيدٍ استثنائية وبأدوات تكنولوجية لم يسبق لها مثيل.



إقرأ المزيد